حماس ترفض مبادرة مصر وإسرائيل تهدد بالتصعيد
آخر تحديث: 2014/7/15 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/7/15 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/19 هـ

حماس ترفض مبادرة مصر وإسرائيل تهدد بالتصعيد

الجيش الإسرائيلي حشد قواته منذ أيام على الحدود مع القطاع (الفرنسية)
الجيش الإسرائيلي حشد قواته منذ أيام على الحدود مع القطاع (الفرنسية)

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مبادرة التهدئة التي أعلنتها مصر، معتبرة أنها تخدم أهداف إسرائيل، وأكدت أن المقاومة ستستمر، بينما هددت إسرائيل بالتصعيد العسكري إذا لم تلتزم حماس بوقف إطلاق النار، وذلك بعد موافقتهاعلى المبادرة في وقت مبكر من صباح اليوم.

وقالت الحركة إنها لم تتلق أي مبادرة بعد، وأنه تم استثناؤها من المشاورات، وبالتالي فهي في حل من أي التزام بها، مؤكدة رفضها وقف إطلاق النار دون اتفاق واضح.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري للجزيرة إنه لم يتم التعاطي مع الحركة حول المبادرة، وبالتالي لا يمكن إملاء أي شيء عليها، خاصة في أمر لم تُستشر فيه.

وأكد أبو زهري أن هذه المبادرة التي طرحتها مصر تهدف إلى إنهاء المقاومة وسحب سلاحها، مشيرا إلى أن حماس تدافع عن شعب، وأن المقاومة مستمرة في مواجهتها للعدوان، وهي قادرة على ذلك.

من جهتها رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المبادرة المصرية، مشيرة إلى أنها تأتي خارج سياق وقف العدوان.

إسرائيل قبلت المبادرة المصرية
على أساس أنها تحقق أهدافها
(رويترز)

فرصة إسرائيلية
من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل وافقت على المبادرة المصرية "من أجل إعطاء فرصة لنزع سلاح القطاع من الصواريخ والأنفاق عبر السبل الدبلوماسية".

وأضاف نتنياهو أنه "إذا لم تقبل حماس مبادرة وقف إطلاق النار كما يبدو الوضع الآن، فإن إسرائيل سيكون لديها كل الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية لتحقيق الهدوء المنشود".

وكان مكتب نتنياهو أعلن صباح اليوم قبول المجلس الوزاري الأمني المصغر بالمبادرة المصرية للتهدئة في غزة.

وقال عوفير جندلمان المتحدث باسم نتنياهو إن المجلس قرر قبول المبادرة المصرية، في حين أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي الموافقة على التهدئة، دون أن تعطي تفاصيل إضافية عن عملية التصويت في المجلس.

وقال مسؤولون ووسائل إعلام إسرائيلية إن المجلس الوزاري الأمني المصغر اجتمع في مقر الجيش بتل أبيب للتصويت على المبادرة.

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس قد أكدت في بيان لها صباح اليوم، أنها لم تتلق أي اتصالات من جهة رسمية أو غير رسمية بشأن مبادرة لوقف إطلاق النار.

وأكد البيان أنه إذا صحّ محتوى ما يقال عن كونها مبادرة للتهدئة، فإنها مبادرة "ركوع نرفضها جملة وتفصيلا".

كما أكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم بدوره أن وقف إطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق "مرفوض"، مضيفا أنه "لم يحدث في حالات الحروب وقف إطلاق النار ثم التفاوض".

تفاصيل المبادرة
وتنص المبادرة التي قدمتها مصر في وقت متأخر أمس الاثنين أساسا، على أن يبدأ وقف إطلاق النار في قطاع غزة الثلاثاء اعتبارا من الساعة السادسة صباحا بالتوقيت العالمي (التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي)، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة وقبول الطرفين بها.

وتقضي المبادرة بأن توقف إسرائيل "جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح بري لقطاع غزة أو استهداف المدنيين".

كما تقضي بأن "تقوم كافة الفصائل الفلسطينية بإيقاف جميع الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوا وبحرا وبرا وتحت الأرض، مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين".

وتنص المبادرة أيضا على فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع، وتقضي بأن تستقبل مصر وفودا "رفيعة المستوى" من الإسرائيليين والفلسطينيين خلال 48 ساعة منذ بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات