قالت مصادر أمنية عراقية إن تسعة أشخاص قتلوا -على الأقل- وأصيب 26 آخرون في تفجير سيارتين مفخختين في مكانين منفصلين في بغداد، بينما اشتدت المعارك بين مسلحين والقوات الحكومية في مدينة الضلوعية القريبة من العاصمة العراقية.

وأضافت المصادر أن السيارة الأولى انفجرت في منطقة العلاوي التجارية وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 14, بينما انفجرت السيارة الثانية في منطقة البياع جنوب غربي العاصمة، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 12.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ضابط في الشرطة العراقية قوله إن الانفجار وقع في منطقة العلاوي، القريبة من المنطقة الخضراء، حيث العديد من مقار المكاتب الحكومية والسفارات الأجنبية، وبيّن الضابط أن عدد الضحايا كان يمكن أن يكون أسوأ من ذلك بكثير، ولكن المكان لم يكن مزدحما صباح اليوم بسبب عطلة لإحياء ذكرى ثورة 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي في العراق.

من جانب آخر، تواصلت المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية ومسلحي العشائر من جهة، والشرطة من جهة أخرى في ناحية الضلوعية (ثمانين كيلومترا شمالي بغداد)، عقب سيطرة مسلحين أمس على وسط وشمال الناحية وعلى نقاط حيوية مثل مركز الشرطة والمجلس البلدي والمحكمة، حيث فجروا جسرا يربط بين المدينة ومدينة بلد المجاورة، وهو ما دفع الجيش العراقي لشن هجوم مضاد.

مفاوضات وهجوم
وذكر قائمقام ناحية الضلوعية مروان متعقب إن المسلحين يتفاوضون مع العشائر في منطقة الجبور الواقعة جنوبي الضلوعية، حيث عرض المسلحون على عشائر الجبور الاستسلام والانسحاب من المنطقة مقابل حقن دمائهم ودماء قوات الشرطة، وهو ما رفضته عشائر الجبور ليشن المسلحون هجوما على المنطقة.

video

وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا قال أمس إن الجيش استعاد السيطرة على قرية نوفل الواقعة شمالي المقدادية بعد أيام من المعارك، وفي محافظة ديالى ذكرت الشرطة في مدينة بعقوبة أن تم اختطاف 12 شخصاً ليلا ولم ترد معطيات عن عملية الاختطاف.

وفي سياق متصل، قالت منظمة العفو الدولية إن لديها أدلة تؤكد تصاعد القتل والخطف على أساس طائفي في العراق، واتهمت المنظمة طرفي الصراع في شمال العراق بإذكاء نيران الطائفية في البلاد، معتبرة أن التجاوزات المرتكبة في هذا الصدد تمثل انتهاكا سافرا لحقوق الإنسان، كما أن من شأنها زيادة موجات النزوح الداخلي.

المصدر : وكالات,الجزيرة