لقي عشرة أشخاص -على الأقل- مصرعهم الاثنين وأصيب عشرات إثر قصف طائرات النظام السوري حي الفردوس في مدينة حلب بالبراميل المتفجرة، في حين يواصل مقاتلو المعارضة معاركهم في محافظة القنيطرة بعد استيلائهم على ست سرايا عسكرية.

وأكد مراسل الجزيرة في حلب عمر الحلبي أن قصف حي الفردوس هو الأكبر من نوعه، حيث أدى إلى تدمير أربعة مبانٍ بالكامل، إضافة إلى دمار جزئي ببعض المباني المحيطة.

وأشار إلى أن الأهالي ما زالوا يبذلون جهودا حثيثة حتى منتصف الليل لانتشال ثلاث عائلات بأكملها دفنت تحت الأنقاض، وذلك بعد انسحاب فرق الإنقاذ من المكان بسبب قلة الإمكانيات ونقص المعدات.

من جهتها، قالت شبكة شام إن برميلا متفجرا آخر سقط على حي الحيدرية بحلب، وإن قصفا بالدبابات استهدف حي بستان القصر.

وأكد ناشطون استهداف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة حي الصاخور في حلب، بينما تحدث اتحاد التنسيقيات عن استهداف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة الطريق الرئيسي بين بلدتي الأتارب وأورم الكبرى غربي المدينة.

أحد مظاهر القصف على ريف درعا
(ناشطون)

تواصل القصف
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات النظام قصفها على مناطق عدة في سوريا، حيث وثقت شبكة شام تجدد القصف بالمدفعية على مخيم خان الشيح ومدينة الزبداني بـريف دمشق، وأكدت سقوط قذائف هاون في كل من باب توما بدمشق وبلدة ببيلا بريفها.

وأضافت الشبكة أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على قرية عطشان بريف حماة، بينما ذكرت سوريا مباشر أن الطيران المروحي ألقى برميلا آخر قبيل أذان المغرب على مدينة كفرزيتا، كما وثقت سقوط جرحى في قصف على مدينة طيبة الإمام.

وأكدت الشبكة أيضا سقوط جرحى إثر سقوط برميلين متفجرين على مدينة داعل في ريف درعا، كما ذكرت شبكة شام أن قوات النظام قصفت بالمدفعية قرية عدوان، وأنها قصفت بالدبابات الحي الجنوبي لمدينة نوى.

أما إدلب فشهدت سقوط ثلاث قذائف هاون على منطقة الملعب البلدي، وبرميلاً متفجراً على بلدة كفرومة، وفقا لناشطين.

وتجدد القصف أيضا على قرى جبل الأكراد بريف اللاذقية، وحي الشيخ ياسين بدير الزور، ومدينة الطبقة بريف الرقة، مما رفع عدد قتلى يوم الاثنين إلى 25 قتيلا -بينهم ستة أطفال- حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

الجيش الحر يسعى للسيطرة على اللواء 90 بالقنيطرة (الجزيرة)

محاور أخرى
وفي القنيطرة الواقعة بالقرب من الحدود السورية الإسرائيلية، تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على ست سرايا من اللواء 90 في ريف المدينة، في معركة أطلقوا عليها "الشمس وضحاها"، في حين تواصل قوات النظام قصفها بالمدفعية على قرى وبلدات عدة بالمنطقة.

وقال أحد قادة الكتائب لمراسل الجزيرة إن الهدف من المعركة هو فتح طريق باتجاه الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حتى يصبح الطريق إلى العاصمة مفتوحا أمام مقاتلي درعا، مشيرا إلى أن مقاتلي المعارضة يتجهون للسيطرة على القرى المحيطة بمنطقة التلول الحمر مثل قرى عين الباش وكوم ومجدوليا ونبع الصخر.

في الوقت نفسه، أكد اتحاد التنسيقيات وقوع اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة وقوات النظام في بلدة المليحة بالغوطة الشرقية، كما تحدثت شبكة مسار برس عن مقتل ستة عناصر من قوات النظام أثناء الاشتباكات.

وأضافت الشبكة أن كتائب المعارضة تصدت لمحاولة تقدم حزب الله اللبناني في جرود بمنطقة القلمون في ريف دمشق، وأنها قتلت عددا منهم.

ووثقت الشبكة أيضا سقوط قتلى من الطرفين نتيجة اشتباكات في محيط قرية أم شرشوح بريف حمص، وقالت إن مقاتلي المعارضة نسفوا مبنى لقوات النظام بالقرب من كتيبة الرحبة في بلدة نوى بريف درعا وقتلوا خمسة عناصر منهم.

وفي إدلب، قصفت كتائب المعارضة بمدافع محلية الصنع قوات النظام في معسكر القرميد -وفقا لشبكة سوريا مباشر- بينما انفجرت سيارة مفخخة في حاجز لحزب الاتحاد الديمقراطي في حي تل أحمر بريف الحسكة، حسب ما ذكرته مسار برس.

المصدر : الجزيرة + وكالات