أعلنت المقاومة الفلسطينية أنها قصفت مدينة أسدود بصواريخ أصاب أحدها قاعدة عسكرية، بعد أن سُمع دوي انفجارات الأحد في ضواحي تل أبيب وصافرات إنذار في مناطق متفرقة من إسرائيل.

وقالت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في بيان إنها قصفت بصواريخ الأحد مواقع إسرائيلية عسكرية مهمة، بينها عدة أهداف في منطقة أسدود ومحيطها، وإن أحدها أصاب بشكل مباشر قاعدة "سدوت ميخا" العسكرية، والمعروفة لدى جيش الاحتلال أيضا باسم كناف2، وهي قاعدة لبطاريات حيتس2 وصواريخ أرض-أرض من طراز يريحو2 التي تحمل رؤوسا نووية.

وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام استهداف مدن تل أبيب وريشون ليتسيون والأطراف الجنوبية لمدينة حيفا بالصواريخ.

وقالت مصادر إسرائيلية إن صواريخ عدة سقطت على مطار بن غوريون ومدينة تل أبيب وجميع ضواحيها الجنوبية ومدنها الشمالية، مثل بيتح تكفا وهرتسليا ونتانيا، بالإضافة إلى مدن عسقلان والنقب وبئر السبع وقاعدة بالمخيم الجوية لأول مرة، كما دوت صفارات الإنذار في منطقة الخضيرة جنوب حيفا. وأشارت المصادر إلى أن منظومة القبة الحديدية اعترضت بعض الصواريخ.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أنها قصفت مدينة عسقلان ومدينة نتانيا شمالي تل أبيب لأول مرة، كما هددت بقصف مدينتي ديمونة وتل أبيب دون تحديد الموعد.

صواريخ المقاومة كبدت إسرائيل خسائر فادحة في الممتلكات وأوقعت مصابين (الجزيرة)

مصابون إسرائيليون
من ناحية أخرى، أفادت مصادر في مستشفى برزلاي بعسقلان القريبة من قطاع غزة، بأنه استقبل 17 إسرائيليا للعلاج نتيجة إصابات نفسية وجسدية بسبب الصواريخ التي سقطت على المدينة.

وكانت كتائب القسام شنّت ليلة السبت الأحد هجوما صاروخيا على إسرائيل بإطلاقها عشرة صواريخ من طراز "جعبري80" تنفيذا لوعيدها بقصف العمق الإسرائيلي وتحدي قبة إسرائيل الحديدية. كما أعلنت لاحقا أنها اشتبكت مع قوة إسرائيلية حاولت التسلل عبر البحر إلى شمال قطاع غزة.

ومع فشل إسرائيل في وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على المدن والقواعد العسكرية الإسرائيلية، يقول خبراء عسكريون إن استخدام المقاومة الفلسطينية صواريخ جديدة يعكس التطور النوعي لهذه الصواريخ من حيث مداها وقدرتها التفجيرية التي تضاعفت خلال العامين المنصرمين.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة أعلنت أن قوة خاصة من البحرية الإسرائيلية شنّت فجر الأحد -للمرة الأولى منذ بدء الهجوم على غزة- أول عملية برية في شمال القطاع. وفي المقابل، أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي -في بيان- أن اشتباكا مسلحا وقع بين مقاومين ووحدة خاصة من البحرية الإسرائيلية قرب شاطئ بحر منطقة السودانية.

على الصعيد ذاته، قال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن الجيش الإسرائيلي رغم اعترافه بإصابة أربعة جنود من النخبة المنضوية تحت لواء هيئة الأركان -المسؤولة عن تنفيذ عمليات خاصة سرية بقرارات من الموساد أو القيادة العسكرية العليا- اعتبر هذه العملية ناجحة، وأن تلك القوة استطاعت الدخول إلى منطقة تطلق منها المقاومة الفلسطينية الصواريخ.

المصدر : الجزيرة