أفاد شهود عيان فلسطينيون بأن مسلحين قاموا فجر اليوم الأحد بقتل "عميل" كان يزود إسرائيل من رفح في جنوب قطاع غزة بمعلومات عن المقاومين.
 
وقال أحد الشهود إنه "تم إعدام عميل مع المخابرات الإسرائيلية يدعى (م. م) بعد أن قام مقاومون بالتحقيق معه، حيث اعترف بأنه كان يتابع مقاومين أطلقوا صواريخ على المدن الإسرائيلية".
 
وذكر مصدر محلي أن قوى الأمن في غزة اعتقلت "أربعة عملاء على الأقل يتعاونون مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة منذ بدء الحرب على قطاع غزة"، لكن لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الداخلية في غزة بهذا الشأن.
 
 وتواصل فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة في غزة -خصوصا كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسرايا القدس الجناح العسكري لـحركة الجهاد الإسلامي- إطلاق الصواريخ التي وصلت إلى تل أبيب والقدس وديمونة، في حين تكثف إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 160 شخصا وإصابة أكثر من تسعمائة.

وتواجه إسرائيل نقصا شديدا في مصادرها الاستخباراتية خلال عدوانها على غزة، حيث فشلت في تجنيد العدد الكافي من العملاء على الأرض لتزويدها بالمعلومات بشأن استعدادات المقاومة ومكامن الصواريخ.

وكانت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة أطلقت قبل شهرين أكثر من حملة وطنية لمواجهة التخابر الآن، واستهدفت محاصرة عملاء الاحتلال ودفعهم للتواصل معها عبر وسطاء لإعلان التوبة ووقف التعاون مع إسرائيل، وذلك في عملية توعوية تثقيفية.

المصدر : الفرنسية