مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تقول المصادر الطبية الفلسطينية إن جثامين الشهداء والجرحى مصابة بجروح غريبة. وترجح تلك المصادر استخدام إسرائيل أسلحة وذخائر غير عادية.

وبينما تتواصل العملية الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم السادس على التوالي، تعج مستشفيات القطاع بالجرحى، ومع كل جريح حكاية أو مأساة.

ورغم اختلاف تفاصيل هذه الحكايات فإنها ستترك آثارها في حياة كل من أصيب أو فقد أحدا من ذويه.

الطفلان ركان ونور الدين فقدا أسرتيهما في قصف لمنزليهما، أما شيماء (أربع سنوات) فقد أصيبت وهي تشاهد والدتها وأختها وأخاها يستشهدون أمامها بعدما تم استهدافهم بصاروخ إسرائيلي وهم يمشون قبالة منزلهم. وهؤلاء الأطفال جزء من المأساة التي يعيشها أطفال غزة وأهاليها.

وتزداد أعداد المصابين مع استمرار الحرب، في حين تحاول مستشفيات قطاع غزة العمل بكل طاقها لمعالجة الإصابات غير التقليدية والخطيرة رغم وجود نقص شديد في المستلزمات الطبية.

يقول مصدر طبي للجزيرة إن "الإصابات لم تعهدها مستشفيات قطاع غزة في السابق، وهذا يدل على أن إسرائيل تستخدم أسلحة غير تقليدية في حربها ضد قطاع غزة، وهذا ما دلت عليه أجساد الشهداء والجرحى".

يشار إلى أن إسرائيل تواصل غارتها على قطاع غزة موقعة أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى الفلسطينيين، رغم تحذيرات من جهات دولية وحقوقية من انتهاكات إسرائيلية خطيرة للاتفاقيات الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة