قالت مصر الجمعة إن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن اعتداءات و"مغامرات"، وإنها تسعى لوقف إطلاق النار. وقد استهجنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحديث عن "مغامرات"، وقالت إن المقاومة ليست مغامرة.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي إن "الشعب الفلسطيني يدفع ثمن اعتداءات ومغامرات تحاك لخدمة أغراض داخلية لا تصب في مصلحة المواطن الفلسطيني"، مضيفا أن مصر تسعى لحمايته من كل ذلك.

وأضاف عبد العاطي في مداخلة هاتفية على فضائية المحور أن مصر تبذل كل ما في استطاعتها لنجدة الشعب الفلسطيني، الذي قال إنه يدفع ثمن العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأشار المتحدث المصري إلى اتصالات تجريها القاهرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى الجانب الإسرائيلي من خلال القنوات الدبلوماسية، لمحاولة تهدئة الأوضاع.

وفي اتصال مع الجزيرة، استهجن مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان تصريحات المتحدث المصري بأن الشعب الفلسطيني "يدفع ثمن مغامرات". وقال حمدان إن ما قامت به حماس وفصائل المقاومة الأخرى هو الرد على العدوان الإسرائيلي، مضيفا أن المقاومة ليست مغامرة.

وكانت تقارير إسرائيلية ذكرت أن مدير المخابرات المصرية زار إسرائيل قبيل بدء الغارات في محاولة لمنع تصعيد عسكري.

وأدانت الخارجية المصرية الجمعة "سياسات القمع والعقاب الجماعي" التي تتبعها إسرائيل في قطاع غزة، وقالت إن مصر تؤكد مواصلة اتصالاتها المكثفة بكافة الأطراف المعنية لوقف العنف ضد المدنيين الأبرياء واستئناف العمل باتفاق الهدنة المبرم عام 2012.

وأضافت -في بيان- أن مصر ترفض تماما التصعيد الإسرائيلي غير المسؤول، وحثت إسرائيل على "ضبط النفس".

المصدر : وكالات,الجزيرة