حذرت منظمة الصحة العالمية من أن أجهزة الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية على شفا الانهيار، وسط نقص حاد في الأدوية والوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء بالمستشفيات في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت المنظمة في بيان إن "التصعيد الأخير في العنف بغزة يزيد التحدي أمام وزارة الصحة بالأراضي الفلسطينية المحتلة لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للعمليات الطبية الطارئة، في ظل نقص كبير في الأدوية والمستلزمات الطبية وإمدادات الوقود للمستشفيات والديون المتزايدة على قطاع الرعاية الصحية".

وأوضحت المنظمة إن الغارات الإسرائيلية ألحقت أضرارا بمستشفى وثلاثة مستوصفات ومحطة لتحلية المياه في مخيم للاجئين.

وأضافت أن الوقود المتاح لوزارة الصحة لا يكفي لتزويد المستشفيات إلا لعشرة أيام، في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء.

إمدادات صحية
كما ناشدت المنظمة المانحين تقديم أربعين مليون دولار لتوفير إمدادت الرعاية الصحية الضرورية حتى نهاية العام، وعشرين مليونا لسداد الديون المستحقة على وزارة الصحة لمستشفيات القدس الشرقية التي تستقبل مرضى السرطان من قطاع غزة والضفة الغربية.

وتأتي تحذيرات منظمة الصحة العالمية في وقت أوقعت فيه الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة 95 شهيدا ومئات الجرحى.

وكانت قطر قدمت أمس الخميس مساعدات بقيمة خمسة ملايين دولار لتلبية الاحتياجات الطبية الطارئة للمستشفيات في قطاع غزة من أجل تمكينها من علاج الجرحى.

وقال رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي إن المساعدات المقدمة تأتي لمواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، واستجابة لنداءات وزارة الصحة والأطباء من أجل توفير الدعم اللازم من الأدوية والمستلزمات الطبية لعلاج الجرحى.

المصدر : الجزيرة + رويترز