قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء إن قواته وسعت رقعة عملياتها في قطاع غزة، واتهم في بيان إلى المجتمع الدولي الفصائل الفلسطينية بـ"الاعتداء" على "المواطنين" الإسرائيليين عبر إطلاق الصواريخ، كما اتهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتخاذ المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية.

وأضاف بيان نتنياهو أن حماس وفصائل أخرى عاملة في قطاع غزة تطلق الصواريخ على مدن في كل أنحاء إسرائيل، مثل تل أبيب والقدس وحيفا وبئر السبع وسديروت، وأضاف "لا دولة في العالم كانت تقف مكتوفة الأيدي إزاء آلاف الصواريخ التي تطلق على مدنها، وهذا المبدأ ساري المفعول أيضا على إسرائيل".

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي حركة حماس بـ"تعريض المدنيين الفلسطينيين للخطر بشكل متعمد"، وقال إنها تضع مقاتليها في المستشفيات والمدارس والمساجد والعمارات السكنية في كل أنحاء قطاع غزة، وتابع "وبذلك ترتكب حماس جريمة حرب مزدوجة: هي تطلق الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين وفي الوقت نفسه تختبئ وراء ظهور المدنيين الفلسطينيين".

ورأى نتنياهو أن العملية العسكرية على القطاع قد تطول، واختتم بيانه بالقول إنه تحدث مع عدد من الزعماء الدوليين وإنه يقدر دعمهم الكبير لموقفه ولما أسماه "واجب الدفاع عن النفس".

يعالون: الغارات تتوسع وتستهدف البنى التحتية "للإرهاب" (رويترز)

تعهد بالتوسع
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون بتوسيع رقعة المعركة ضد حماس في الأيام القليلة القادمة، مؤكدا أن "الحركة ستدفع ثمنا باهظا".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن يعالون قوله إن الضربات الجوية في هذه المرحلة تتوسع وتستهدف البنى التحتية لما سماه "الإرهاب"، بالإضافة إلى وسائل قتالية وقواعد للقيادة والسيطرة في غزة.

وبدوره قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إن ما وصفها بـ"التنظيمات الإرهابية" في غزة تمتلك بضع مئات من الصواريخ بعيدة المدى، وإن بعضها مخفية في أماكن لا يمكن استهدافها.

وأشار الضابط الكبير إلى أن سلاح الجو قصف قطاع غزة في اليومين الماضيين بنحو 400 طن من القنابل والصواريخ، وبالتالي يزداد حجم الدمار في القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات