قال مراسل الجزيرة إن خمسة عشر شخصا قتلوا وجرح عشرات في قصف استهدف مناطق عدة في حلب شمالي سوريا, في حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل معارضة والقوات النظامية السورية في محافظتي إدلب والقنيطرة

وتركز القصف بالبراميل المتفجرة على حيي مناشِر الحجر زالمْيَّسَر وطريق الكاستيللو شمالي حلب، كما استهدفت الطائرات مدينة تل رفعت في ريف محافظة حلب، وهو ما أسفر عن هدم عدد من المنازل.

وقالت شبكة شام إن قتلى وجرحى سقطوا في طريق "الكاستيلو" الذي تسيطر عليه المعارضة, وقتل شخصان على الأقل أحدهما طفل إثر إلقاء براميل متفجرة على مناطق في حي الميسر شرقي المدينة، حسب ناشطين.

وتدور اشتباكات بين فصائل معارضة والقوات النظامية في محيط المنطقة الصناعية ومنطقة البريج شمال شرقي حلب, وفي جبل عزان جنوبي المدينة.

وقصفت طائرات حربية سورية مقر الفوج 46 الذي تسيطر عليه المعارضة بريف حلب, في حين قال مصدر عسكري سوري إن القوات النظامية نفذت عمليات في مناطق مختلفة بحلب وريفها وقتلت عددا ممن وصفهم بالإرهابيين.

اشتباكات
وفي إدلب شمالي البلاد أيضا تدور اشتباكات عنيفة في محيط معسكري الحامدية ووادي الضيف بعد سيطرة فصائل معارضة على حاجزي الطراف والدهان إثر اشتباكات سقط فيه عديد القتلى من الطرفين.

video

وتجدد القتال اليوم في أطراف المليحة بالغوطة الشرقية بين فصائل سورية من ضمنها جبهة النصرة والقوات النظامية المعززة بمقاتلين من حزب الله اللبناني.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل عنصر من حزب الله في الغوطة الشرقية, في حين قال ناشطون إن ثلاثة عناصر من الحزب قتلوا.

من جهة أخرى قال ناشطون إن جيش الإسلام -وهو فصيل من المعارضة السورية المسلحة- سيطر على بلدة مسرابا بريف دمشق إثر اشتباكات مع مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا تتواصل الاشتباكات في محيط اللواء 90 الذي تحاول فصائل معارضة السيطرة عليه, وقد سجلت خسائر بشرية في الطرفين وفقا لناشطين. ووقعت اشتباكات اليوم على أطراف حي المنشية بدرعا وفي بلدة الحارّة, في حين تعرضت بلدات بينها نوى وبصرى الشام لقصف بالبراميل المتفجرة، وفق ناشطين.

وشمل القصف الجوي والمدفعي اليوم أحياء في دير الزور (شرقي سوريا), كما تعرضت منطقة دير بعلبة بحمص (وسط) لقصف أوقع قتيلا حسب المصدر نفسه, كما شمل القصف قرى حول بلدة سمى بريف اللاذقية.

حصيلة الضحايا
في الأثناء, ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم أن حصيلة الضحايا في سوريا تجاوزت 171 ألف قتيل منذ اندلاع الثورة منتصف مارس/آذار 2011.

وأضاف أن من جملة القتلى أكثر من 56 ألف مدني بينهم ما يزدي عن تسعة آلاف طفل. ووفقا للمصدر نفسه, فإن من جملة القتلى نحو 66 ألفا من القوات النظامية السورية والمسلحين الموالين لها.

وفي المقابل, قتل أكثر من 46 ألفا من مقاتلي المعارضة السورية بالإضافة إلى 15 ألفا من العناصر الأجنبية المقاتلة التي توصف بالجهادية.

وتقول تقديرات لمنظمات سورية أخرى إن عدد القتلى أكبر بكثير مما يتم الإعلان عنه, خاصة أن هناك أعدادا كبيرة من المفقودين والسجناء.

المصدر : وكالات,الجزيرة