قال عبد الرزاق مقري إن النظام السياسي الجزائري يواجه عوائق موضوعية تتمثل في استشراء الفساد، والفشل في تحقيق التنمية، وتفكك بنيته وصراع أجنحته، معتبرا أن هذه الظروف تتضافر مع عمل المعارضة من أجل إحداث التحول الديمقراطي.

ندد رئيس حركة مجتمع السلم في الجزائر عبد الرزاق مقري بزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للجزائر، معتبرا أنها لا تشرف الجزائريين الذين يرفضونها.

وقال مقري في حوار مع الجزيرة نت إنه من المؤسف أن يكون بلد الشهداء والمقاومة والحرية أول بلد يستقبل رمزا انقلابيا دمويا مثل السيسي.

وتحدث مقري في الحوار عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالجزائر، وأكد أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة أثرت في موازين القوى، وأظهرت عزلة كبيرة للنظام في ما يخص قدرته على احتواء الطبقة السياسية والتأثير فيها وتسييرها وفق مشاريعه.

وأضاف أن النظام السياسي الجزائري يواجه عوائق موضوعية تتمثل في استشراء الفساد، والفشل في تحقيق التنمية، وتفكك بنيته وصراع أجنحته، معتبرا أن هذه الظروف تتضافر مع عمل المعارضة من أجل إحداث التحول الديمقراطي.

واعتبر مقري أن أهم مكسب لثورات الربيع العربي هو الحرية والتخلص من هاجس الخوف لدى الشعوب، مبرزا أن الانتكاسات التي حدثت شكلت ردة على الشرعية لا على مكسب الحرية.

ودعا مقري الحركات الإسلامية إلى حشد قوى التغيير الرافضة للدكتاتورية، والعمل معها من أجل تقوية المجتمع لتكون الإرادة الشعبية هي الضابط بدل القوة.

وطالب الإسلاميين في ليبيا بالتعامل مع غيرهم من الأحزاب للمحافظة على ليبيا، ومنح الأولوية لسلامتها واستقرارها، ولإشاعة وتكريس الحريات فيها.

المصدر : الجزيرة