بثت شبكة شام الإخبارية تسجيلا مصورا لأسير من الجيش النظامي السوري لدى الجيش الحر في حلب بعد أن ألقي القبض عليه مبتور القدم مع أحد رفاقه أثناء عملية على مقربة من المدينة.

وقال المجند محمد أحمد عبد الرحيم من بلدة عندان بريف حلب إنه التحق قبل سنة وثمانية شهور بصفوف الخدمة في الجيش تلبية لطلب والديه اللذين كانا يحثانه على الالتحاق بقوات النظام لأنهما لا يملكان أموالا يدفعانها في حال اعتقله النظام بتهمة الفرار من الخدمة العسكرية.

وأضاف أنه كان بصحبته 75 عنصرا جلهم من محافظة حلب حين تعرضوا لهجوم من الجيش الحر في منطقة الشيخ نجار.

وينتمي 25 من جملة الجنود الذين تعرضوا للهجوم أثناء وجودهم في منازل بالشيخ نجار إلى بلدة السفيرة بريف المدينة"، والبقية من مناطق مختلفة من المدينة وريفها، وجميعهم تحت قيادة ضباط من طائفة النظام، حسب ما ورد في التسجيل.

وردا على سؤال عن الراتب الذي كان يتقاضاه، أجاب المجند الأسير بأنه كان يحصل شهريا على سبعمائة ليرة سورية (ثلاثين دولارا)، في حين أن عناصر ما يعرف بالدفاع الوطني كانوا يحصلون شهريا على مبالغ مرتفعة تصل إلى ثلاثين ألف ليرة سورية لكل واحد منهم.  

وتحدث محمد عبد الرحيم عن الهجوم الذي بترت فيها رجله، وقال إنه أصيب بقذيفة، وقتل في الهجوم نفسه ثلاثة من رفاقه وأُسر آخر، وهو من حي الشعار بحلب.

وحسب قول المجند الأسير، فإنه كان ينوي ترك الجيش قبل أن يتعرض لإصابة في منطقة الشيخ نجار، وهي واحدة من جبهات القتال الرئيسية في حلب.

وقال إن الثوار أحسنوا معاملته بعد أسره، مشيرا إلى أنهم قاموا بإسعافه ومداواة جراحه. ونصح محمد رفاقه بالعودة إلى بيوتهم وعدم الاستمرار في الحرب.

المصدر : الجزيرة