كثفت قوات النظام السوري حملتها العسكرية على بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في حين سيطرت المعارضة على كتيبة للصواريخ شرقي حلب مع استمرار الاشتباكات على أطراف مدينة البوكمال الحدودية مع العراق.

وشهدت المنطقة قصفا بصواريخ أرض أرض وفقا لناشطين، كما دارت اشتباكات قرب بلدة الطيبة بريف دمشق, قتل فيها عدد من الجنود النظاميين حسب لجان التنسيق المحلية, وجرت معارك مماثلة في حي جوبر في دمشق.

وتهدف الحملة على المليحة المستمرة منذ ثلاثة أشهر إلى اقتحام البلدة وطرد مقاتلي المعارضة منها لتأمين طريق المطار القريب منها وبلدة جرَمانا المجاورة التي تعد أهم معقل للمجموعات المسلحة التي يسميها النظام "جيش الدفاع الوطني" في المنطقة.

من جهة أخرى تجددت الاشتباكات على أطراف مدينة البوكمال الحدودية مع العراق لليوم الثالث على التوالي بريف دير الزور بين قوات المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية. وقال ناشطون إن المدينة تعاني نقصا حادا في المواد الغذائية إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء عن أحيائها.

سيطرة للمعارضة
وفي وقت سابق الاثنين سيطرت المعارضة السورية على كتيبة للصواريخ الطعانة الإستراتيجية شرقي حلب بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.

video

وتأتي سيطرة المعارضة على هذه الكتيبة في وقت تستمر فيه الاشتباكات بينها وبين القوات النظامية مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني ومن جنسيات مختلفة على جبهات أخرى بحلب بينها جبهة البريج شمال شرق المدينة.

وقد قصفت طائرات حربية سورية أمس مقار للمعارضة في الفوج 46 بريف حلب, بينما استهدف مقاتلو المعارضة دبابة للقوات النظامية في قرية حيلان شمال شرق مدينة حلب، حسب ناشطين.

وفي إدلب, بث ناشطون شريطا يظهر فيه عناصر من الجيش الحر وهم بصدد اقتحام حاجز "معر خطاط" بريف إدلب الجنوبي، في وقت تحاول فيه قوات المعارضة تشديد الحصار على معسكري وادي الضيف والحامدية.

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل 14 مدنيا بينهم أطفال إثر سقوط قذائف أطلقها فصيل معارض على مدينة إدلب، كما أغار الطيران السوري على أحياء بدرعا البلد في درعا بجنوب البلاد.

وشمل القصف الجوي كذلك أحياء في دير الزور وبلدات في المحافظة التي تشهد منذ أشهر اقتتالا داميا بين فصائل سورية معارضة وتنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات