قتل العشرات وأصيب أكثر من مائة اليوم الاثنين في هجمات بسيارات ملغمة بمنطقتي طوزخورماتو وديالى العراقيتين، وببراميل متفجرة أسقطها الطيران على مدينة الفلوجة ضمن الحملة العسكرية التي يشنها الجيش على مسلحين يقول إنهم ينتمون لـالدولة الإسلامية في العراق والشام.

ففي طوزخورماتو شرق محافظة صلاح الدين، قتل 24 وأصيب أكثر من مائة بينهم عناصر أمنية في تفجيرين استهدفا مقر الاتحاد الوطني الكردستاني ونقطة تفتيش.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قائمقام طوزخورماتو شلال عبدول قوله إن هجوما "بعبوة ناسفة تبعه تفجير انتحاري لشاحنة مفخخة استهدف اليوم نقطة تفتيش للشرطة" في وسط القضاء الواقع على بعد نحو 175 كلم شمال بغداد.

وذكرت رويترز أن تنظيم الدولة أعلن مسؤوليته عن ذلك الهجوم بالإضافة إلى هجومين استهدفا أمس الأحد مكاتب الاتحاد بقنابل وأسفرا عن مقتل 18 على الأقل.

وفي ناحية كنعان شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى، قتل خمسة في تفجير "انتحاري" بسيارة ملغمة استهدف نقطة تفتيش.

وفي كركوك، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن مسلحين مجهولين اختطفوا اليوم ثلاثة أكراد واثنين من التركمان كانوا في طريقهم من منطقة طوزخورماتو إلى محافظة صلاح الدين لإنجاز معاملات رسمية"، مشيرة إلى أن المختطفين اقتيدوا إلى جهة "مجهولة وما زال مصيرهم غير معلوم".

ويشهد العراق منذ بداية يونيو/حزيران الحالي سلسلة هجمات دامية في عدة محافظات، قتل فيها أكثر من خمسمائة على مدى الأيام التسعة الماضية، وذلك بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وطبية وعسكرية. 

video

حملة عسكرية
وفي إطار الحملة العسكرية التي يشنها الجيش على ما يسميه "الإرهاب" في محافظة الأنبار منذ أشهر، قالت مصادر محلية للجزيرة إن ستة قتلوا بينهم أربع سيدات وأصيب سبعة في قصف للجيش العراقي على مدينة الفلوجة بالبراميل المتفجرة.

وفي هذا السياق أيضا أضرم مسلحون النار اليوم الاثنين بخزانات النفط في مدينة الرمادي كبرى مدن الأنبار، حسبما أفادت مصادر أمنية.

وتمكنت قوة من الجيش من استعادة السيطرة على الموقع بعد مواجهات أسفرت عن مقتل خمسة من المسلحين.

وعلى صعيد متصل قصفت طائرات حربية مساء أمس مستودعات النفط ومشتقاته بمنطقة الطاش قرب جامعة الأنبار.

وفي الموصل مركز محافظة نينوى، أفاد مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاثنين بأن قوة من الشرطة أحرقت 13 عربة تقول إنها تابعة لتنظيم الدولة، وقتلت 37 مسلحا خلال اشتباكات غربي المدينة.

وكانت قيادة عمليات المحافظة أعلنت أنها بدأت حملة عسكرية في الأجزاء الغربية والجنوبية من مدينة الموصل لطرد من قالت إنهم عناصر تنظيم الدولة من المناطق التي يسيطرون عليها.

في المقابل طالب مجلس محافظة نينوى القوات العراقية بوقف القصف على الأحياء السكنية والسماح للمدنيين بمغادرة منازلهم.

يشار إلى أن الجيش بدأ -بعد فضه اعتصاما بمحافظة الأنبار منذ أكثر من ستة أشهر- حملة عسكرية على ما يسميه الإرهاب في محافظة الأنبار، ويقول إنه يجابه مسلحين من تنظيم القاعدة، غير أن قادة العشائر يؤكدون أن المقاتلين تابعين للعشائر وما يقومون به هو دفاع عن النفس.

المصدر : الجزيرة + وكالات