ألقت الشرطة المصرية القبض على سبعة تحرشوا بنساء في ميدان التحرير أمس الأحد أثناء الاحتفال بتنصيب الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لاعتداء جنسي جماعي على فتاة في الميدان.

وقالت وزارة الداخلية في بيان نشر في صفحتها على فيسبوك إن السبعة ألقي القبض عليهم "حال قيامهم بالتحرش بعدد من الفتيات خلال الاحتفالات بمنطقة ميدان التحرير، ونجم عن ذلك إصابة أحد الضباط أثناء ضبط المتهمين".

ولكن البيان لم يشر إلى واقعة الاعتداء على الفتاة التي بدت عارية في شريط مصور تم تداوله على الإنترنت، وقد تورم جسدها بينما كان رجال الشرطة ينقلونها لسيارة إسعاف وسط حالة من الفوضى بعد الاعتداء عليها.

وأكد مسؤول أمني صحة مقطع الفيديو، وأوضح أن الشرطة ألقت القبض على سبعة على صلة بالاعتداء جنسيا على الفتاة التي قال إنها طالبة تبلغ من العمر 19 عاما وإنه جرى نقلها للمستشفى.

وأمر النائب العام بالتحقيق في الواقعة التي أثارت غضبا واسعا بسبب المشاهد الصادمة للفتاة التي ظهرت عارية تماما في مقطع الفيديو.

من جانبها، ذكرت الداخلية في بيانها أنه جرى إلقاء القبض على سبعة تتراوح أعمارهم بين 16 و49 سنة متهمين بـ"التحرش بعدد من الفتيات خلال الاحتفالات" بمنطقة ميدان التحرير يوم الأحد. 

وأشار البيان إلى أن نيابة قصر النيل أمرت بحبس السبعة أربعة أيام على ذمة التحقيق. 

وتأتي اعتداءات الأحد بعد أيام قليلة من إصدار الرئيس السابق عدلي منصور قانونا يُعد الأول من نوعه لمعاقبة التحرش الجنسي، يتضمن غرامات كبيرة وعقوبات بالسجن للمعتدين، وذلك بسبب تكرار حالات التحرش في احتفالات عامة.

السيسي تسلم السلطة أمس الأحد من الرئيس المؤقت عدلي منصور (الأوروبية)

"شفت تحرش"
من جانبها، انتقدت الداخلية من قبل مجموعة تعرف باسم "شفت تحرش" والتي قالت إنه "من المخجل" أن القيادات الأمنية في الوزارة لم تضع بعين الاعتبار أي تدابير أمنية تمنع وقوع مثل تلك الاعتداءات رغم تكرارها في مشاهد مختلفة، وفق المجموعة.

وأشارت المجموعة في بيان إلى خمس حالات تحرش جنسي جماعي على الأقل في ميدان التحرير، منها أربع حالات احتاجت فيها الضحايا للدعم الطبي بالمستشفيات القريبة من الميدان الذي كان أيقونة الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك عام 2011.

المصدر : وكالات