تنطلق الاثنين بالعاصمة القطرية الدوحة أعمال النسخة الـ11 من منتدى أميركا والعالم الإسلامي بمشاركة رؤساء دول وحكومات ونخبة من المفكرين والسياسيين والكتاب من مختلف أنحاء العالم.

ويناقش المنتدى -الذي يفتتحه رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني- العديد من المحاور ذات الصلة بعلاقة العالم الإسلامي بأميركا ودول الغرب بشكل عام.

وتتناول جلسات المنتدى -الذي يستمر ثلاثة أيام- مستقبل الولايات المتحدة بالشرق الأوسط، وتمكين المجتمع المدني الباكستاني من مواجهة التطرف، والتجمعات الإسلامية بأوروبا وشمال أميركا.. الحوار عبر الأطلسي على السياق الديني.

ومن أبرز محاور المنتدى "العدالة في إعدادات ما بعد الصراع.. الشريعة الإسلامية والمجتمعات الإسلامية كأصحاب المصلحة في التحول الناجح" ونهضة تيمبكتو، والصراع في سوريا، و"تحديات المستقبل.. أصوات فلسطينية" والتعايش مع التوع الديني.

وتتحدث في المنتدى شخصيات رسمية أبرزها رئيس ألبانيا بويار نيشاني ورئيس جمهورية مالي إبراهيم بوكر كيتا، ورشاد حسين المبعوث الخاص للخارجية الأميركية لدى منظمة التعاون الإسلامي.

كما يستضيف المنتدى نخبة من رجال السياسة والفكر بينها الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، وبروس ريدل من مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط، وتيد بيكون نائب رئيس مؤسسة بروكينجز- واشنطن، والرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة معاذ الخطيب، ومدير مركز الدوحة لحوار الأديان الدكتور إبراهيم النعيمي.

يُذكر أن مُنتدى "أميركا والعالم الإسلامي" يسعى لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية.

وعقدت الدورة الأولى من المنتدى عام 2004 لبحث تداعيات هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وما أعقبها من غزو أميركا لأفغانستان والعراق.

وقد استضافت الدوحة جميع دورات المنتدى ما عدا الدورة التاسعة التي عُقدت بالولايات المتحدة عام 2011.

المصدر : الجزيرة