جدد الطيران الحربي السوري غاراته الجوية على عدة مناطق سورية منذ صباح اليوم الأحد، بعد أن كثف غاراته أمس التي قتلت وجرحت عددا من المدنيين. وتزامن ذلك مع اشتباكات بين قوات النظام وكتائب المعارضة في مناطق متفرقة.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في قت سابق إن 42 شخصا قتلوا في سوريا أمس السبت، بينهم خمسة أطفال وسيدتان وخمسة قتلى تحت التعذيب و11 مقاتلا من الجيش السوري الحر.

وأكد ناشطون سوريون أن عشرات الجرحى نقلوا إلى مستشفيات ميدانية بعد أن تعرضت مدينة دوما في ريف دمشق صباح اليوم لغارات جوية متتالية أدت أيضا إلى دمار واسع في البنى التحتية.

وأشار الناشطون إلى أن خمسة قتلوا جراء استهداف قوات النظام بالمدفعية سوقا شعبية في مدينة دوما.

في المقابل، ذكرت شبكة مسار للأنباء أن فصائل من المعارضة اشتبكت مع قوات النظام في محيط بلدة المليحة بريف دمشق، فقتلت ثمانية من قوات النظام ودمرت آلية عسكرية تابعة للجيش، في حين قتل خمسة من مقاتلي المعارضة.

وعلى صعيد الغارات أيضا، قال مراسل الجزيرة إن سلاح الجو السوري شن غارات على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مقتل شخص وجرح آخرين.

كما تحدث ناشطون عن مقتل طفلتين وسقوط عدة جرحى جراء قصف الطيران الحربي لجامعة "إيبلا" بمدينة سراقب في ريف إدلب.

video

براميل متفجرة
واستأنف الطيران المروحي قصفه بالبرميل المتفجرة لمدينة حلب حيث سقطت أربعة براميل على أحياء بني زيد والأشرفية والسكن الشبابي، فأسفرت عن مقتل عدة أشخاص وإصابة آخرين بينهم نساء وأطفال.

كما اندلعت اشتباكات في محيط سجن حلب المركزي، وتمكن مقاتلو المعارضة من قتل ستة عناصر في جبل عزان بريف حلب، وفق ناشطين. 

كما تعرضت مدينة نوى في درعا الى قصف عنيف خلال الأيام الماضية، وتسعى قوات النظام السوري لاستعادة منطقة تل الجابية غربي المدينة والتي سقطت في يد المعارضة المسلحة قبل أيام.

وشن الطيران الحربي أمس السبت عدة غارات على بلدة تسيل في ريف درعا، مما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين بينهم أطفال، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح.

وفي محيط جبل تشالما بريف اللاذقية، أدت الاشتباكات إلى مقتل أربعة من "جيش الدفاع الوطني" الذي يقاتل إلى جانب النظام، وإلى إصابة عدد من مقاتلي المعارضة.

هدنة
من ناحية أخرى قال ناشطون في محافظة حمص وسط سوريا إنه تجري مفاوضات برعاية إيرانية بين كتائب المعارضة وقوات النظام بشأن هدنة في حي الوعر الذي تسيطر عليه المعارضة.

وأفاد الناشطون بأن النظام قدم طلبات عدة إلى المعارضة من بينها تسليم السلاح، مقابل إطلاق المعتقلين وتسوية أوضاع المطلوبين والمنشقين عن الجيش، إضافة إلى عودة الأهالي إلى حمص القديمة. وتضمنت الطلبات فتح الطرق ورفع الحصار عن الحي، وإخراج من يرغب في التسوية منه.

وحتى الآن لم ترد كتائب المعارضة على هذه القائمة. وكانت حمص القديمة قد شهدت اتفاقا الشهر الماضي برعاية إيرانية وروسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات