أبو ريشة يتوعد بالثأر لمقتل رئيس صحوة الأنبار
آخر تحديث: 2014/6/9 الساعة 01:59 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الروسية: لا نستبعد تمويل واشنطن لاحتجاجات قبيل الانتخابات الرئاسية
آخر تحديث: 2014/6/9 الساعة 01:59 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/12 هـ

أبو ريشة يتوعد بالثأر لمقتل رئيس صحوة الأنبار

أبو ريشة اتهم مقاتلي "تنظيم الدولة" بقتل رئيس صحوة الأنبار (الجزيرة)
أبو ريشة اتهم مقاتلي "تنظيم الدولة" بقتل رئيس صحوة الأنبار (الجزيرة)

أحمد الأنباري-الرمادي

توعد رئيس صحوة العراق السابق أحمد أبو ريشة تنظيم "االدولة الإسلامية في العراق والشام" بالانتقام لمقتل ابن شقيقه رئيس صحوة الأنبار محمد خميس أبو ريشة، واتهم التنظيم بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

وقال أبو ريشة في حديث للجزيرة نت إن "تنظيم الدولة يستهدف الأعمال الإنسانية والمقاتلين أمثال ابن شقيقه، وهو رجل من رجال الأنبار الشجعان".

وأكد أن "التصدي لهذا التنظيم واجب، ولا بد من مواجهته والوقوف مع أهالي الأنبار والحكومة بوجه الإرهاب".

وأضاف رئيس مؤتمر صحوة العراق السابق أن "تنظيم الدولة لا يعرف إلا القتل والتهجير والتفجير، ولا نريد أي مبادرة معه"، مشيرا إلى أنه لا يجدي معه إلا الحل العسكري.

وبين أبو ريشة أن "مقتل أحد قادة الصحوات ما كان إلا عاملا محفزا لتحرير الأنبار من هذا التنظيم"، مضيفا أن أي حل سياسي مع هذا التنظيم سيجعله ينتقل إلى المحافظات العراقية الأخرى والدول المجاورة.

ونفى أبو ريشة مشاركة قوات الصحوة مع الجيش العراقي بالقتال في الأنبار والرمادي، مؤكدا أن الصحوة "كيان سياسي يساند القوات الأمنية بالحشد والطاقات لمواجهة ما سماه الإرهاب.

محمد خميس أبو ريشة تمتع بنفوذ كبير في المعارك الحالية بالأنبار (الجزيرة)

عملية مدروسة
من جهته كشف قائد ميداني من مسلحي العشائر في الأنبار للجزيرة نت أن "عملية الاغتيال كان مخططا لها منذ أكثر من شهرين عندما زج تنظيم الدولة بعنصرين من تنظيماته في حماية محمد أبو ريشة، وهما اللذان نفذا العملية بعد ورود معلومات عن وصوله وعدد من حمايته وعناصر من القوات العراقية الخاصة المعروفة باسم (سوات) إلى منطقة الكيلو 7 لإخلاء النازحين من الفلوجة من المنشآت الحكومية هناك، لغرض استخدامها مقرا لقوات (سوات)".

وأضاف القائد الميداني أن محمد أبو ريشة ولد عام 1986، ولم يكمل دراسته، وحمل السلاح عام 2004 ضد القوات الأميركية، عندما كان يعمل مع تنظيم أنصار الإسلام، وقد بايع حينذاك أمير الأنصار في الأنبار الشيخ هيكل العلواني.

وتابع قائلا إنه في العام 2005 عمل خميس أبو ريشة والد محمد منسقا مع قاعدة عين الأسد الأميركية في منطقة البغدادي ضمن محافظة الأنبار، وهو ما أحرج ابنه أمام مقاتلي "أنصار الإسلام"، الجماعة التي كان ينتمي لها، مما اضطره إلى تركها.

وأشار إلى أنه مع بدء المعارك التي خاضتها القوات العراقية ضد تنظيم القاعدة عام 2007 انخرط محمد خميس مع "مليشيا عشائرية" كانت تناهض وجود التنظيم في المناطق الغربية من العراق، أطلق عليها تسمية الصحوات، ثم تحول إلى قائد بارز فيها.

نفوذ كبير
وبين القائد الميداني أن أبو ريشة تمتع في الأشهر الستة الماضية بنفوذ كبير أثناء معارك الجيش العراقي والمسلحين في الأنبار، ولاحق الكثير من "القيادات الجهادية"، إلا أن نهايته على يد "انتحاريي" تنظيم الدولة كانت مدروسة ومخططا لها بدقة.

وحذر القائد الميداني من أن كل من يتعاون مع القوات الحكومية في حربها في الأنبار سواء من الصحوات أو شيوخ وأبناء العشائر، سيكون هدفا لمسلحي العشائر والتنظيمات المسلحة الأخرى التي تعمل في المحافظة.

وكان تنظيم الدولة أعلن قبل أيام مسؤوليته عن مقتل محمد أبو ريشة في منطقة الكيلو سبعة غربي مدينة الرمادي.

المصدر : الجزيرة

التعليقات