اغتِيل معتز أحمد مرعاش القيادي في تنظيم القاعدة وأحد منتسبي جماعة "أنصار الشريعة" في منطقة شيحة بمدينة درنة شرق ليبيا مساء الجمعة على يد مسلحين مجهولي الهوية.

وذكر مصدر أن جماعة "أنصار الشريعة" تطوِّق مستشفى الهريش بدرنة بالكامل، حيث تم التحفظ على جثة القتيل.

وقد تعرض مرعاش -المتهم من قبل خصومه بالعديد من الاغتيالات في المدينة وخارجها- لوابل من الرصاص أمام منزله بدرنة.

يُذكر أن "أنصار الشريعة" تأسست بمدينة بنغازي بعد سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي. وهي تدعو لتطبيق الشريعة الإسلامية، واتهمت بالوقوف وراء هجمات عدة على مصالح غربية، وخصوصا هجوم 11 سبتمبر/أيلول 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي الذي قتل فيه السفير الأميركي وثلاثة من معاونيه.

وقد نشبت عدة اشتباكات بين جماعة "أنصار الشريعة" وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر خلال الفترة الأخيرة بمناطق شرقي البلاد خاصة في بنغازي.

واتهمت الحكومة المؤقتة "أنصار الشريعة" باستباحة دماء الليبيين متخذةً من الدين الإسلامي ستارا لها.

وكان زعيم "أنصار الشريعة" في بنغازي محمد الزهاوي قد أصدر نهاية الشهر المنصرم بيانا حذر فيه الولايات المتحدة من التدخل في الأزمة الليبية. وتوعد بأنها ستواجه ما هو أسوأ من الصراعات التي خاضتها بالصومال أو العراق أو أفغانستان.

واتهم الزهاوي الإدارة الأميركية بدعم حفتر، كما اتهمها بدفع ليبيا نحو الحرب الأهلية وإراقة الدماء.

المصدر : الجزيرة,وكالة الأنباء الألمانية