سقط قتلى وجرحى اليوم إثر غارات جوية على مدن بريف حلب، وسط تواصل الاشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام في حي القابون بـدمشق ومحيط بلدة المليحة بـريف دمشق الشرقي، بينما أعدم النظام عشرين من مقاتلي حمص الذين سلموا أنفسهم.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن الطيران الحربي شنّ عدة غارات جوية على مدن إعزاز ومدينة الأتارب ومدينة تل رفعت التي قتل فيها ثلاثة أشخاص وأصيب عدد آخر بجروح.

من جهتها، قالت شبكة شام إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا إثر قصف منطقة السكن الشبابي بحي الأشرفية في حلب بـالبراميل المتفجرة، كما أغار الطيران الحربي على أحياء الهلك وباب النصرة وقسطل حرامي.

وذكر ناشطون أن ثلاثة قتلى -بينهم طفل- لقوا حتفهم نتيجة قصف الطيران الحربي بلدة أخترين بريف حلب، كما أدى القصف أيضا إلى سقوط جرحى.

وفي دمشق، استهدف قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة حي جوبر، كما سقطت قذيفة هاون على حي الصالحية.

يأتي ذلك وسط استمرار الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي القابون بدمشق ومحيط بلدة المليحة بريف دمشق الشرقي، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي، مما أسفر عن مقتل أحد عناصر الجيش الحر متأثرا بجراحه ومقتل ثلاثة من جنود النظام أثناء الاشتباكات، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة السورية.

كما قال ناشطون إن قصفا مدفعيا وصاروخيا عنيفا تعرضت له مدينة دوما بريف دمشق الشرقي أثناء تأدية صلاة الجمعة. 

مقاتلو المعارضة خرجوا من حمص عقب اتفاق مع النظام  (الجزيرة-أرشيف)

إعدام وإدانة
وفي سياق متصل، قام نظام الرئيس السوري بشار الأسد بإعدام قرابة عشرين شخصاً ونقل أكثر من ثمانين آخرين من مقاتلي حمص إلى فرع 215 (المعروف باسم فرع فلسطين) في دمشق، وفقا لبيان صحفي أصدره الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وكان هؤلاء المقاتلون سلموا أنفسهم وخرجوا من أحياء حمص المحاصرة إلى حي الخضر بعد أن تم الاتفاق مع النظام على أن يطلق سراحهم حال تسليم أسلحتهم.

وأدان الائتلاف الوطني السوري عملية الإعدام التي نفذها نظام الأسد ضد هؤلاء المعتقلين، وعبر عن قلقه الشديد إزاء مصير البقية الذين تم نقلهم، وطالب المنظمات الدولية بالتحرك السريع للتأكد من سلامتهم بعد توثيق آلاف المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون الأسد.

وفي حمص، ذكر اتحاد التنسيقيات أن غارات بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية هزت مزارع مدينتي الرستن وتلبيسة، في ظل قصف عنيف من مدفعية النظام استهدف بلدة حوش حجو بريف حمص.

كما جرت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط بلدة أم شرشوح بريف حمص الشمالي، وسط غارات بالبراميل المتفجرة وقصف مدفعي يستهدف البلدة.

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة الثورة السورية

غارات وبراميل
وفي حماة، ذكرت المؤسسة الإعلامية بحماة أن هناك غارات بالبراميل المتفجرة على عدد من المدن وقرى حماة، وسط اشتباكات بمحيط قاعدة تل عثمان العسكرية بريف حماة الغربي.

وشنّ النظام السوري غارات جوية على مدن إنخل ونوى وسحم الجولان، وقصف بالمدفعية بلدات اليادودة وعتمان بريف درعا.

واستهدف مقاتلو المعارضة السورية بالمدفعية الثقيلة تجمعات لقوات الأسد جنوب معرة النعمان بريف إدلب.

وفي اللاذقية، قالت مسار برس إن كتائب المعارضة استهدفت بالمدفعية والهاون تجمعات لعناصر الدفاع الوطني في قرية السمرا وقتلت عددا منهم.  

وفي دير الزور، سيطر مجلس شورى المجاهدين التابع للجيش الحر على قرية الفدين بريف دير الزور الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت اليوم الجمعة -في حصيلة غير نهائية- مقتل 11 شخصا، موضحة أن سبعة منهم سقطوا في حلب وأربعة آخرين في دمشق وريفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات