هنأ الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجمعة الرئيس المصري الجديد المشير عبد الفتاح السيسي، وشددا في اتصالين هاتفيين على أهمية العلاقات بين البلدين.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن نتنياهو "تحدث مع الرئيس المصري عن الأهمية الإستراتيجية للعلاقات بين البلدين وعن الحفاظ على اتفاق السلام بينهما".

وفي الوقت نفسه، ذكر مكتب الرئيس بيريز أن السيسي شكر الرئيس الإسرائيلي على "كلماته الدافئة" في ختام الاتصال بينهما.

ووقعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام عام 1979 يراها الغرب حجر زاوية في استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لم يهدّد في أي وقت بإلغاء معاهدة "كامب ديفيد"، فإن المسؤولين الإسرائيليين عبروا عن ارتياحهم عندما انقلب السيسي عليه، مع العلم أن أيا من بيريز ونتنياهو لم يتحدث إلى مرسي عند انتخابه.

وقال مكتب بيريز إن "إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، وتعزيز التعاون" بين الدولتين.

ولم يتضح بعد هل ستوجه الدعوة لشخصيات إسرائيلية لحضور حفل تنصيب السيسي.

وأكدت الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية الخميس أنها تعتزم إرسال ممثلين على مستوى منخفض لحضور مراسيم تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر الأحد المقبل، في خطوة وصفها مراقبون بأنها نوع من "التجاهل الدبلوماسي" الذي يعكس قلق هذه الدول من الانتقال السياسي في مصر.

وذكر مصدر دبلوماسي غربي أن سفراء الدول الأوروبية في مصر سيمثلون دولهم في مراسيم التنصيب، مؤكدا أن القرار كان "جماعيا".

وقالت مصادر أميركية إن واشنطن لن ترسل شخصية سياسية رفيعة المستوى، بل ستكتفي بمسؤول في وزارة الخارجية، مضيفا أن الوفد الأميركي سيترأسه توماس شانون، وهو مستشار وزير الخارجية جون كيري.

وكانت دول عربية بينها السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن قد بادرت بتهنئة السيسي مباشرة بعد إعلان فوزه بالرئاسة، بينما دعت الرياض أشقاء وأصدقاء القاهرة لعقد مؤتمر للمانحين لمساعدة مصر على تجاوز أزماتها الاقتصادية.

المصدر : وكالات