قالت مصادر محلية إن مسلحين سيطروا على مناطق واسعة في مدينة سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد، وذلك بعد يوم من قصف القوات الحكومية مناطق في الفلوجة بمحافظة الأنبار التي تشهد اشتباكات منذ أكثر من خمسة أشهر.

وأوضحت المصادر أن المسلحين سيطروا على نحو نصف المدينة بعد هجوم من أربعة محاور على القوات الحكومية والحواجز الأمنية في المدينة، حيث دارت اشتباكات عنيفة قرب لواء العسكريين.

غير أن الشرطة العراقية قالت إن المسلحين الذين شنوا الهجوم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي تتهمه الحكومة بالسيطرة على مدن بمحافظة الأنبار.

ويأتي ذلك بعد يوم من مقتل ثمانية أشخاص بينهم مسلحون وإصابة 17 آخرين بينهم ثلاثة مسلحين في قصف الجيش العراقي بالمدفعية الثقيلة مناطق جنوب الكرمة شرق الفلوجة، والفلاحات بالقرب من قاعدة الحبانية الجوية غرب الفلوجة.

ففي الكرمة قتل الأربعاء ستة مدنيين بينهم طفلان وامرأة وأصيب 14 آخرون في قصف عشوائي، كما قتل مسلحان وأصيب ثلاثة في منطقة الفلاحات القريبة من قاعدة الحبانية الجوية غرب الفلوجة بقصف استهدفهم عند حاجز للتفتيش.

video

يأتي ذلك بعد يوم من مقتل 15 عنصرا أمنيا من الجيش والشرطة والصحوات -بينهم ضباط- في تفجير مزدوج بسيارة مفخخة وحزام ناسف استهدفهم غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، حسب مصادر أمنية وطبية. وقالت المصادر إن بين القتلى أبرز قياديي الصحوات بالمدينة محمد خميس أبو ريشة.

وبدأت الحملة بعد فض قوات الأمن اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء نوري المالكي في الرمادي مركز المحافظة، وشكل بعد ذلك زعماء العشائر مجلسا عسكريا لحماية مناطقهم.

وبينما تقول الحكومة إن القصف يستهدف من تقول إنهم عناصر في تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام بالمدينة، يشدد سكان المنطقة على أن القصف عشوائي ويستهدف منازلهم ولم تسلم منه حتى المراكز الصحية.

واتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الجيش العراقي الثلاثاء الماضي بقصف مناطق سكنية في الفلوجة ببراميل متفجرة، وهو ما نفاه متحدث باسم المالكي.

المصدر : الجزيرة