أشادت روسيا بالانتخابات السورية التي فاز بها الرئيس بشار الأسد وقالت إنها كانت انتخابات "حرة ونزيهة وشفافة"، وإنها "حدث هام يحمي عمل المؤسسات بسوريا"، في حين أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن ما جرى "غير شرعي".

وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش الخميس إن بلاده تعتبر أن السوريين اختاروا "مستقبل البلاد" بانتخابهم الرئيس الأسد في استحقاق لا يمكن التشكيك في "شرعيته". 

وذكر لوكاشيفيتش أنه "لا يمكن تجاهل رأي ملايين السوريين الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع بالرغم من التهديد الإرهابي، واختاروا مستقبل البلاد"، وانتقد ما سماه بـ"رد الفعل المسيس" لبعض الدول، موضحا أن ذلك "يسبب خيبة أمل".

بالتزامن مع ذلك، أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في بيان أصدره الخميس أن الانتخابات "غير شرعية"، وأن "الثورة مستمرة" ضد نظام الأسد.

وشدد الائتلاف على أن ما جرى "لا يمثل الشعب السوري"، وأن الشعب مستمر في ثورته "حتى تحقيق أهدافها في الحرية والعدالة والديمقراطية".

video

رخصة لاستمرار القتل
وسبق للمعارضة أن دعت إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفتها بـ"انتخابات الدم"، معتبرة أن النظام يسعى من خلالها لنيل "شرعية" و"رخصة لاستمرار القتل".

وكان رئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحام أعلن فوز بشار الأسد بفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد، وقال إنه حصل على أكثر من عشرة ملايين صوت وبنسبة مشاركة بلغت 88.7%.

وقال المتحدث باسم المحكمة ماجد خضرة -في بيان تلاه عبر التلفزيون الرسمي- إن عدد المشاركين في الانتخابات بلغ "11 مليونا و634 ألفا و412" من أصل 15 مليونا و840 ألفا و575 ناخبا داخل سوريا وخارجها، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة بلغت 73.42%، وأن نسبة الأصوات الباطلة بلغت 3.8%".

وفي إطار ردود الفعل الدولية اعتبرت الولايات المتحدة أن الانتخابات "عار"، في حين قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الناخبين السوريين مخيرون "بين بشار وبشار".

وبحسب الأمين العام لـحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن فإن الانتخابات "لا تحترم المعايير الدولية للشفافية والحرية"، بينما قالت الأمم المتحدة إن إجراء الانتخابات سينسف الجهود الساعية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

المصدر : وكالات