إسرائيل تعلن بناء وحدات استيطانية عقابا للفلسطينيين
آخر تحديث: 2014/6/5 الساعة 10:01 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/5 الساعة 10:01 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/8 هـ

إسرائيل تعلن بناء وحدات استيطانية عقابا للفلسطينيين

مستوطنة عاليه زهاف المقامة على أراضي سلفيت بالضفة الغربية تمتد حول عدد من المستوطنات (الجزيرة)
مستوطنة عاليه زهاف المقامة على أراضي سلفيت بالضفة الغربية تمتد حول عدد من المستوطنات (الجزيرة)

أعلنت إسرائيل أنها ستبني 1500 وحدة سكنية جديدة، 1100 منها في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة وأربعمائة في القدس الشرقية، وذلك في سياق عقوبات على حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني التي رأت النور قبل يومين.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم الخميس إن وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أرييل أصدر مساء الأربعاء عروض مناقصات لبناء 1100 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة وأربعمائة في القدس الشرقية، ردا على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

ونقل موقع صحيفة هآرتس الإلكتروني عن وزير الإسكان الذي ينتمي إلى حزب البيت اليهودي القومي الديني المؤيد للاستيطان قوله "أرحب بقرار إعطاء رد مناسب وصهيوني إلى الحكومة الفلسطينية الإرهابية، إن من حق إسرائيل وواجبها أن تبني في كل أرجاء البلاد".

وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن الإعلان عن هذه المناقصات يندرج في سياق الانتقام الإسرائيلي من الحكومة الفلسطينية التوافقية التي أنهت انقساما دام سبع سنوات.

وقال إن إسرائيل تمارس الآن مزيدا من التصعيد مع الفلسطينيين باعتبار أن الحكومة الجديدة "حكومة إرهاب"، منبها إلى أن هناك دعوات لضم بعض المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وقال إن معلقين وناشطين إسرائيليين يحذرون من الانجراف وراء هذه الموجة التصعيدية، مشيرين إلى أن هذا التصعيد يحاول التغطية على فشل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في منع العالم من التعاون مع الحكومة والاعتراف بها.

وأشار العمري إلى أن الهجمات الاستيطانية كانت دائما مستمرة حتى مع المفاوضات، مشيرا إلى أن الجديد في رد الحكومة الفلسطينية التي كانت عادة تندد بمثل هذه القرارات قد يكون التوجه إلى المنظمات الدولية لتقديم شكوى رسمية باعتبار أن فلسطين أصبحت مراقبا غير عضو بالأمم المتحدة.

وكانت حكومة التوافق الفلسطينية قد أدت الاثنين اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس بعد اتفاق مصالحة اتفاق بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) تم التوصل إليه يوم 23 أبريل/نيسان الماضي، لتنتهي بذلك حالة من الانقسام استمرت نحو سبع سنوات.

وردا على ذلك هددت إسرائيل الاثنين بفرض مزيد من العقوبات على السلطة الفلسطينية، في حين رحبت كل من الجامعة العربية والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا بتشكيل الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات