آموس للأسد: اجعل الشعب السوري أولا
آخر تحديث: 2014/6/5 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/5 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/8 هـ

آموس للأسد: اجعل الشعب السوري أولا

آموس: نحو 241 ألف شخص ما زالوا محصورين في مناطق تطوق معظمها القوات الحكومية (أسوشيتد برس-أرشيف)
آموس: نحو 241 ألف شخص ما زالوا محصورين في مناطق تطوق معظمها القوات الحكومية (أسوشيتد برس-أرشيف)
دعت منسقة شؤون الإغاثة في الأمم المتحدة فاليري آموس الرئيس السوري بشار الأسد -بعد إعادة انتخابه- إلى إعلاء مصلحة شعبه وجعل "الشعب السوري أولا" بعد أن لاقت نداءات مجلس الأمن الدولي بتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة تجاهلا على مدى ثلاثة أعوام من الصراع الدائر في البلاد عقب انتفاضة شعبية تحولت إلى نزاع مسلح.

وأشارت آموس -في مؤتمر صحفي أمس- إلى أن نحو 241 ألف شخص ما زالوا محصورين في مناطق تطوق القوات الموالية لحكومة الأسد معظمها.

ومع إعادة انتخاب الاسد لولاية ثالثة -بعد إعلان فوزه بنسبة نحو 89% من الأصوات أمس- أوضحت المسؤولة الأممية مخاطبة الأسد "إذا جعلت الشعب السوري أولا فإنني أعتقد أن الباقي سيتفرع عن ذلك من حيث قدرتنا على العمل من أجل إطعام الناس كما ينبغي، وأن يتاح لهم الحصول على مياه كافية وخدمات صرف صحي كافية وأن تتاح لهم رعاية صحية".

وأوضحت منسقة شؤون الإغاثة أن قرار مجلس الأمن الذي صدر في فبراير/شباط الماضي واستهدف زيادة وصول المساعدات قد فشل، مشيرة إلى أن القرار ملزم قانونا لكنه لا يندرج تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجعل من الممكن تنفيذه بالعمل العسكري أو العقوبات الاقتصادية.

واعتبرت آموس أن المشكلة في قرار فبراير/شباط "كانت التنفيذ والعمل على صمود التنفيذ".

وسبق أن أشارت المسؤولة الإغاثية في أبريل/نيسان إلى أن المطلوب هو اتخاذ إجراء أقوى من جانب مجلس الأمن، ولاحظت أن الأمر استلزم من قبل إصدار قرارات بموجب الفصل السابع لتيسير وصول المساعدات في الصومال والبوسنة.

واستشهدت في تصريحاتها أمس بإجراء محدد للمجلس اتخذ لتيسير وصول المساعدات في البوسنة وليبيا "بإنشاء مناطق طيران محظور أو استخدام القوة لتسهيل العمليات الإنسانية".

روسيا أحبطت في مجلس الأمن عدة قرارات بشأن سوريا (غيتي/الفرنسية-أرشيف)

مشروع متابعة
ويدرس أعضاء مجلس الأمن الذين يملكون حق النقض (الفيتو) وهم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين مشروع قرار للمتابعة صاغته أستراليا ولوكسمبورغ والأردن غير أن روسيا أوضحت أنها ترفض أن يكون القرار بموجب الفصل السابع.

وقال دبلوماسيون إن مشروع القرار -الذي يناقشه حاليا بعض أعضاء مجلس الأمن- سيكون بموجب الفصل السابع وسيفوض بين أشياء أخرى توصيل المساعدات عبر الحدود في أربع نقاط محددة من العراق وتركيا والأردن دون اشتراط موافقة الحكومة السورية.

وفي هذا السياق قال سفير روسيا في الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر فيتالي تشوركين الثلاثاء إنه يعتقد أن من الممكن التفاوض بشأن قرار ثان بشأن وصول المساعدات، لكن موسكو لن تؤيد اتخاذ إجراء بموجب الفصل السابع.

وأوضح أن مثل هذه الإجراءات "من المفترض أن تتم بالتعاون مع حكومة البلد الذي تقدم له المساعدة والفصل السابع لا يتعلق بالتعاون إنما يتعلق بالفرض".

وكانت روسيا وبتأييد من الصين قد حمت نظام دمشق من أي إجراء قوي من جانب مجلس الأمن خلال النزاع المسلح المندلع في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات واستخدمت حق النقض لإحباط أربعة قرارات.

المصدر : رويترز

التعليقات