وجّه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور رسالة للمصريين قال فيها إن بلاده ستستعيد مكانتها على الساحة العربية والدولية. وأكد الاستمرار في الخطوات التي تسير فيها مصر وصولا إلى انتخاب برلمان جديد.

وقال منصور في كلمة أذاعها التلفزيون المصري "إننا جديرون بهذا الوطن وحضارته، وأنا على ثقه في أننا سنستعيد مكانتنا ودورنا الرائد في مستقبل قريب جدا".

وأضاف أنه قبل منصب الرئيس من أجل مصر وشعبها، مشيرا إلى أنه تحمل "الكثير من الصعوبات من أجل استكمال خريطة الطريق"، وقال "حرصت على تطبيق مبدأ الشورى ودعوت إلى الحوار المجتمعي وفي مقدمته الشباب".

وقال منصور "أوجه حديثي إليكم اليوم مودعا بعد أن شرفت برئاسة جمهورية مصر العربية ما يناهز العام".

وأضاف أن "أحلام المصريين ستتحقق بإرادتهم وقوتهم وبفضل وعيهم.. لن ترى مصر احتكارا للوطن أو الدين بعد اليوم، ولن يساوم أحد الشعب على الخبز مقابل الكرامة، ولا الأمن مقابل الحرية".

وتنتهي رئاسة منصور يوم الأحد عقب تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد. وقال منصور موجها حديثه للسيسي "أقول له أحسن اختيار معاونيك فهم سندك ومعينوك على ما سيواجهك من مشكلات داخلية صعبة ووضع إقليمي مضطرب وواقع دولي لا يعرف سوى لغة القوة والمصالح".

وأضاف "تقتضي الأمانة أن أحذر من جماعات المصالح التي تود أن تستغل المناخ السياسي الجديد لطمس الحقائق وغسل السمعة وخلق عالم من الاستفادة الجشعة يمكن هذه الفئات من استعادة أيام مضت يود الشعب المصري ألا تعود أبدا".

وقال منتقدون إن كثيرين من مؤيدي الرئيس المخلوع حسني مبارك يتمتعون بنفوذ سياسي واقتصادي وإعلامي وعاونوا السيسي في حملته الانتخابية.

وقبل أقل من عام عيّن السيسي -وزير الدفاع آنذاك- عدلي منصور رئيسا مؤقتا لمصر بعد الانقلاب العسكري الذي قاده على الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013. ورقّى منصور لاحقا السيسي إلى رتبة المشير قبل أن يستقيل من منصبه وزيرا للدفاع ويترشح لانتخابات الرئاسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات