في الذكرى الأولى للانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي أعدت الجزيرة نت تغطية ترصد الوقائع والتحولات التي شهدها هذا البلد العربي، ورصدت التغطية الأداء الاقتصادي للبلاد، وما واكبه من ظواهر تحدثت عنها الصحافة الغربية.

في 3 يوليو ينقضي العام الأول على الانقلاب الذي حدث في مصر والإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وعودة المؤسسة العسكرية ممثلة بالمشير عبد الفتاح السيسي الذي يتولى رئاسة البلاد حاليا.

الجزيرة نت أجرت رصدا شاملا للتغير الذي اتخذ شكل الانقلاب على أول رئيس مدني ومنتخب في تاريخ البلاد، وأعدت تغطية تشمل قراءة مكثفة في آثاره على الحياة السياسية، خصوصا لجهة استئصال معارضي الانقلاب ومعاقبتهم بالملاحقة القضائية والتضييق.

كما رصدت التغطية الأداء الاقتصادي للبلاد وما واكبه من ظواهر تحدثت عنها الصحافة الغربية، مثل سيطرة الجيش على الاقتصاد والانقضاض على إصلاحات اقتصادية مررها الرئيس المعزول لصالح الفلاحين.

وتناولت التغطية ما تعرض له معارضو الانقلاب من تحولات طرأت على جبهة الإنقاذ التي انفض عنها رموزها، وبوادر التحرك المناهض للانقلاب، وهو التحرك الذي شارك فيه تحالف دعم الشرعية ورموز وطنية كانت وقفت موقف المرحب مما حصل في 30 يونيو 2013.

وتعرض التغطية أيضا لظواهر عسكرة الدولة وعمليات القمع العنيف والقتل التي طالت المعارضة والأحكام القضائية المشددة التي صدرت على مناهضي الانقلاب، إلى جانب عمليات قتل الصحفيين في الساحات وملاحقة صحفيي الجزيرة باستهدافهم بالاعتقال والأحكام الجائرة.

وتتضمن التغطية جدولا زمنيا للتطورات سينشر على مراحل، وكذلك مواكبة لتحولات الموقف الدولي من سلطة الحكم الانتقالي الذي مثله رسميا عدلي منصور وحكومتا حازم الببلاوي وإبراهيم محلب، والذي انتهى بتنصيب السيسي رئيسا بعد تعديل الدستور وإجراء انتخابات أجمع المراقبون على أنها لم تشهد إقبالا.

المصدر : الجزيرة