إصابة رجلي أمن بالرصاص بمعان الأردنية
آخر تحديث: 2014/6/30 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/30 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/4 هـ

إصابة رجلي أمن بالرصاص بمعان الأردنية

قوات من الدرك تنفذ دوريات في أحد شوارع معان في وقت سابق من هذا الشهر (الجزيرة-أرشيف)
قوات من الدرك تنفذ دوريات في أحد شوارع معان في وقت سابق من هذا الشهر (الجزيرة-أرشيف)

محمد النجار-عمان

قال مصدر أمني أردني للجزيرة نت إن رجلي أمن تابعين لقوات الدرك أصيبا بالرصاص صباح اليوم إثر إطلاق النار عليهما من مجهولين، في أحدث موجة من التوتر الذي تعيش المدينة على وقعه منذ شهرين.

وبحسب المصدر الأمني فإن مجهولين يستقلون سيارة خاصة أطلقوا الرصاص على رجلي الدرك في الشارع العام أثناء قيامهما بمهمة اعتيادية في المدينة الواقعة على بعد 250 كلم جنوب العاصمة عمان.

وعن درجة إصابة رجلي الدرك، أوضح المصدر أنها "متوسطة" حيث أصيب أحدهما باليد والآخر في رجله.

وكان خمسة من رجال الدرك قد أصيبوا بالرصاص مطلع مايو/أيار الماضي أثناء حراستهم محكمة معان، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الأوتوماتيكية أدت لمقتل مواطن وجرح عدد آخر من أبناء المدينة، وأحرقت خلالها مؤسسات عامة وبنوك ومنازل ضباط في المخابرات العامة في معان.

وتجددت الاشتباكات في المدينة الأسبوع الماضي إثر مقتل شقيق مطلوب وإصابة زوجته بجروح خطيرة أثناء مداهمة قوات الأمن منزلهم في معان سعيا لاعتقال شقيقهم الذي تصنفه الأجهزة الأمنية ضمن أخطر المطلوبين في معان.

وأدت حادثة مقتل المواطن -وهو تاسع مواطن في معان يقتل برصاص الأمن خلال عام- لاندلاع مواجهات مسلحة وعنيفة لا تزال المدينة تعيش على وقعها منذ نحو أسبوع.

وتقول الحكومة الأردنية إن عدد المطلوبين للقضاء والأجهزة الأمنية في معان 19 شخصا، وتؤكد أنها تسعى لاعتقالهم بشتى الطرق.

في حين تطالب فعاليات في المدينة بالحوار من أجل البحث في طريقة لإنهاء أزمتهم بعيدا عن المداهمات الأمنية التي تنتهي كل مرة بحلقة جديدة من أزمة معان التي يقولون إنها مفتوحة منذ أحداث هبة أبريل/نيسان 1989 التي قتل فيها ستة مواطنين ورجل أمن.

وكان اجتماع لوجهاء في المدينة عقد السبت الماضي قد دعا إلى التهدئة وقدم اقتراحات عدة للخروج من الأزمة التي تعصف بمعان، مطالبين بحلول للأزمة بعيدا عن الحل الأمني.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات