تشتد معاناة آلاف العائلات العراقية النازحة من مناطق القتال في مخيمي "الخازر" شرقي الموصل و"بَهار تازة" في خانقين التابعة رسميا لمحافظة ديالى شمال شرقي بغداد، في ظل شح المساعدات وارتفاع درجات الحرارة في شهر رمضان.

ويواجه سكان مخيم الخازر -الذي يضم أكثر من 1500 نازح- شحّا في الماء والغذاء، إضافة إلى معاناتهم من ارتفاع درجات الحرارة.

كما يشكو النازحون -الذين فروا إلى الخازر بعد سيطرة المسلحين على الموصل- من عدم قدرتهم على الخروج إلى مناطق الأسواق، حيث قالت إحدى النازحات إنهم يعيشون فقط على المساعدات.

ووفقا لتقديرات بعض المنظمات الدولية, نزح مئات الآلاف من سكان مدينة الموصل إلى إقليم كردستان العراق ومناطق أكثر أمنا بمحافظة نينوى بعد سيطرة مسلحين على المدينة, وانهيار القوات الحكومية فيها قبل أكثر من أسبوعين.

كما وصلت آلاف العائلات النازحة إلى مخيم "بَهار تازة" بمدينة خانَقين التابعة رسميا لمحافظة ديالى، طلبا للمساعدة الإنسانية العاجلة.

وتتعاظم مأساة اللجوء في ظل ارتفاع كبير بدرجات الحرارة التي تقارب الخمسين درجة, وضعف كبير في جهود الإغاثة المحلية.

واستقر الوضع نسبيا بمدينة الموصل ومحيطها مما سمح بعودة آلاف النازحين, بينما لا يزال القتال بمحافظتي صلاح الدين وديالى بين المسلحين المنتمين إلى العشائر وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي غيّر اسمه إلى "الدولة الإسلامية" ينذر بحدوث موجات جديدة من النزوح.

المصدر : الجزيرة