كثفت قوات المعارضة السورية المسلحة اليوم هجماتها مع انطلاق الانتخابات الرئاسية المتوقع أن يفوز بها الرئيس بشار الأسد بولاية ثالثة لسبع سنوات. في حين واصل النظام قصفه لمختلف المناطق السورية تركزت بالعاصمة دمشق وريفها وحلب ودرعا واللاذقية وحماة.

وذكر ناشطون أن عدة قذائف هاون سقطت في دمشق على عدة أحياء، وذلك تزامنا مع الانتخابات الرئاسية الجارية في المناطق التي يسيطر عليها النظام الحاكم.

وقال المرصد إن قذائف عدة مصدرها المعارضة سقطت وسط دمشق شملت مناطق الدويلعة والعدوي والقصور ومحيط حديقة الجاحظ وساحة جورج خوري وشارعي حلب ومارسيل في حي القصاع وساحة الأمويين وحديقة الطلائع في البرامكة وحي المزة وباب توما، وتسببت بإصابة عدة أشخاص.

من جانبه، شن النظام غارات جوية على حيي جوبر وزملكا بدمشق. ولتأمين العملية الانتخابية، ذكر ناشطون أن طائرات حربية تابعة للنظام حلقت على علو منخفض وبشكل مكثف في أرجاء العاصمة.

وفي الريف الدمشقي، أفاد ناشطون أن الطيران المروحي التابع للنظام ألقى 24 برميلا متفجرا خلال 12 ساعة على مدينة داريا وحدها، كما دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط بلدة المليحة.

قوات النظام واصلت استهدافها لأحياء حلب بالبراميل المتفجرة (الجزيرة)

حلب وحماة وحمص
وفي حلب (كبرى مدن الشمال) ألقى الطيران الحربي براميل متفجرة على محيط سجن حلب المركزي الذي تحاصره المعارضة. كما ألقى النظام قذائف هاون على أحياء الجميلية والإسماعيلية وباب الحديد بالإضافة لسقوط قذيفة قرب مستشفى الرازي.

كما قصف طيران النظام عندان ومارع وقرى حربل وأم حوش وأم القرى بريف حلب.

في المقابل، أفاد ناشطون أن كتائب المعارضة تمكنت من قتل عدد من قوات الأسد خلال اشتباكات في محيط دوار البريج بحلب. كما استهدفت المعارضة بقذائف الهاون قوات النظام في محيط بلدة عزان بريف حلب الجنوبي.

وفي وسط البلاد، استهدفت قوات النظام قرية ديرفول وتلبيسة بريف حمص الشمالي، كما شن الطيران الحربي عدة غارات على مزارع مدينة تلبيسة وأم الشرشوح بريف حمص.

أما في حماة المجاورة، فقد أعلنت غرفة نصرة المستضعفين عن أسر عشرين عنصرا من قوات النظام إثر سيطرتها على قرية أم الشرشوح بريف حمص الشمالي.

وأفاد ناشطون أن عدة انفجارات هزت المدينة صباح اليوم وتحديدا المدرسة الزراعية ومدرسة مصطفى الكفت، وهما مركزان يسيطر عليهما النظام الحاكم.

كما تمكنت المعارضة من إعادة السيطرة على قرية تل صلبا بريف حماة الغربي عقب هجوم واسع استهدف ستة حواجز.

وتكمن أهمية هذه القرية كونها تحتوي على حاجز متقدم ومطل على عدة قرى بريف حماة لعمليات الرصد والمراقبة، وهي حاجز هام بالنسبة لباقي القرى.

واستهدف الجيش السوري الحر بصواريخ غراد مطار حماة العسكري، كما استهدف قرية الربيعة الموالية للنظام في ريف حماة الغربي.

من جهته واصلت قوات النظام استهدفها لعدة مناطق في حماة وريفها بالبراميل المتفجرة.

video
مناطق أخرى
وبالتزامن مع سير الانتخابات الرئاسية، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثلاثة انفجارات هزت مدينة اللاذقية (شمال غرب البلاد).

وفي الجنوب، استهدفت مروحيات النظام منطقة درعا البلد ومدينتي نوى وجاسم في ريف درعا بالبراميل المتفجرة.

وأسفر القصف عن انفجارات هائلة ودخان كثيف ودمار واسع في منازل المدنيين، ما أدى إلى نزوح بعض الأهالي من مدينة نوى في ريف درعا. وأفاد ناشطون بأن إحدى الحاويات المتفجرة سقطت على الصالة الاستهلاكية الرئيسية في مدينة نوى.

وفي إدلب (شمال غرب البلاد) ذكرت سوريا مباشر أن الجبهة الإسلامية تمكنت من قتل عدد من قوات النظام على الطريق الواصل بين إدلب وقرية المسطومة.

وفي دير الزور (شرق البلاد) استهدفت المعارضة قوات النظام المتمركزة داخل مؤسسة زنوبيا على الجهة الشمالية للمطار العسكري بريف دير الزور.

المصدر : الجزيرة + وكالات