قال وزير الخارجية القطري خالد العطية إن توسط بلاده للإفراج عن خمسة من قادة حركة طالبان المعتقلين في سجن غوانتانامو مقابل إطلاق جندي أميركي كان معتقلا لديها جاء بدوافع إنسانية، ورأى أن الاستقرار في مصر يتم من خلال الحوار بين جميع الأطراف في هذا البلد.

وأضاف العطية -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في الدوحة الأحد- أنه لن يخوض في تفاصيل ما حدث، لكنه أشار إلى أن قطر "عندما تلعب دور الوسيط فإنها تفعل ذلك وفقا لمبدأ أساسي في السياسة الخارجية القطرية وهو القضايا الإنسانية".

وقال إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "وجّه الجهات المختصة في الدولة بالبدء في هذه الوساطة الإنسانية التي كُلِّلت بالنجاح بعد مفاوضات طويلة".

وأشاد العطية بجهود المفاوضين القطريين الذين عملوا على تأمين إطلاق سراح الأسير الأميركي الوحيد في أفغانستان مقابل الإفراج عن معتقلي طالبان، والذين نقلوا إلى قطر.

العطية:
الطريق الوحيد للوصول إلى الاستقرار وتحقيق التفاهم الأهلي في مصر يتم من خلال الحوار مع الجميع

مصر وليبيا
وحول نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر، أعرب الوزير القطري عن أمله أن تكون هذه الانتخابات وظروفها عاملاً مشجعاً، لكنه رأى أن الطريق الوحيد "للوصول إلى الاستقرار وتحقيق التفاهم الأهلي يتم من خلال الحوار مع الجميع في مصر"، مضيفا أن هذا ما تتمناه الدوحة.

وبخصوص الاضطرابات الجارية في ليبيا، دعا العطية المجتمع الدولي إلى دعم الاستقرار في ذلك البلد، كما دعا جميع المكونات السياسية إلى الحوار ونبذ العنف وإدانة الاغتيالات وتغليب مصلحة ليبيا وشعبها.

من جانب آخر، تطرق المسؤول القطري إلى ملف العمالة الوافدة في بلاده قائلاً "لدى دولة قطر رؤية حتى 2030 وليس فقط حتى استضافة مونديال كأس العالم 2022، ونحن جادون إذا كانت هناك أخطاء أن نقوم بتصحيحها، وهذا ما فعلناه فعليا عندما قمنا بتعيين أحد المستشارين الدوليين لدراسة ما هو ممكن لتطوير علاقة رب العمل بالعامل".

وأشاد وزير الخارجية القطري بالتطور الذي تشهده علاقات بلاده مع ألمانيا، موضحا أن قطر تسهم في الاقتصاد الألماني، وتعتبر أكبر مستثمر عربي في ألمانيا باستثمارات قيمتها 18 مليار يورو (24.5 مليار دولار).

من جهته ذكر شتاينماير أن أمير قطر سيزور ألمانيا في سبتمبر/أيلول المقبل.

المصدر : وكالات,الجزيرة