قتل أكثر من عشرة أشخاص وأصيب عدد آخر بجروح في قصف ليلي ببراميل متفجرة على حي الشعار في حلب، كما سقطت قذائف هاون على سوق الحميدية وشارع بغداد في دمشق، بينما توعدت فصائل المعارضة باستهداف مراكز الاقتراع التي ستشهد اليوم انتخابات الرئاسة.

وأوضح ناشطون أن شخصين قتلا إثر سقوط براميل متفجرة على حي مساكن هنانو في حلب، وقتل شخصان وجرح عدد آخر في حي طريق الباب نتيجة برميل متفجر استهدف الحي، كما سقط برميلان متفجران على حي بعيدين بحلب -حسب ما ذكره ناشطون- ولم ينتج عن القصف سوى أضرار مادية.

وفي حلب أيضا، تحدث ناشطون عن مصرع أكثر من 25 عنصرا من قوات النظام إثر نسف الجيش السوري الحر عددا من المقار تحصنت بها قوات النظام في حي الميدان.

قصف واشتباكات
من جهتها، ذكرت المؤسسة الإعلامية بحماة أن قوات النظام استهدفت بالهاون قرية الكركات في قلعة المضيق بريف حماة.

video

وأورد مركز حماة الإعلامي أن قوات النظام قصفت بالدبابات والهاون مدينة مورك بريف حماة الشمالي تزامناً مع استهداف الجيش الحر سيارة لقوات النظام شرقي المدينة، وأفاد المركز نفسه بوجود انتشار أمني كثيف للنظام في أحياء القصور والصابونية والشريعة وباب قبلي والمغيلة بمدينة حماة.

وفي درعا المحطة، تحدثت سوريا مباشر عن وقوع اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي بالقرب من سوق الهال في محيط مخيم العائدين، كما قصف النظام بالدبابات والهاون أحياء درعا البلد.

وفي إدلب، قتل طبيب وأصيب آخرون إثر غارة جوية استهدفت السجن المركزي غربي المدينة، حسب سوريا مباشر.

كما استهدف الجيش النظامي بالمدفعية قرى الجانودية والقنية واليعقوبية في ريف جسر الشغور بريف إدلب.

وفي حمص، قتل عشرة أشخاص على الأقل الاثنين في تفجير سيارة في بلدة موالية للنظام شرق المدينة، فيما ذكر اتحاد التنسيقيات أن مسلحي المعارضة أسقطوا طائرة سوخوي تابعة للنظام جنوب مطار الشعيرات في ريف حمص، وأكد المصدر إلقاء القبض على الطيار حيا. 

وفي دمشق، سقطت قذائف هاون على سوق الحميدية وشارع بغداد، حسب الهيئة العامة للثورة.

من جهتها، ذكرت سوريا مباشر أن قصف قوات النظام بالمدفعية مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق خلّف ثلاثة قتلى وتسعة جرحى.

وفي سياق آخر، أفاد ناشطون بأن الجيش الحرّ دمر دبابة وعربة "بي أم بي" تابعة للنظام على جبهات قرى الخيارة ودنون والثورة في ريف دمشق الغربي.

وإجمالا، قتل الاثنين 43 شخصاً في مختلف المدن السورية نتيجة قصفها من قبل القوات النظامية، ومن بين القتلى أربعة أطفال وسيدة وخمسة عناصر من الجيش الحر وشخص مات نتيجة التعذيب.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أغلب القتلى كانوا في حلب (22 قتيلاً)، تلتها دمشق وريفها (سبعة قتلى)، ثم دير الزور حيث لقي خمسة مصرعهم، وشهدت كل من حماة ودرعا وحمص مقتل ثلاثة أشخاص.

مراكز الاقتراع
من جانب آخر، أعلنت فصائل من المعارضة أن مراكز المدن التي يسيطر عليها النظام مناطق عسكرية اليوم، وطالبت الأهالي بالتزام بيوتهم، مؤكدة أنها ستقصف مراكز الانتخاب.

من جهة أخرى، قال التلفزيون السوري إن ما قيل عن إدراج علامة خاصة على البطاقة الشخصية لمن سيقوم بالانتخاب هي مجرد شائعات، وأنه لن يقع ثقبُ البطاقة أو جواز السفر. وأضاف أن الوزارة ستتخذ جميع الإجراءات لتسهيل دخول المواطنين من المدن والأرياف.

المصدر : الجزيرة