بثّ ناشطون على الإنترنت بياناً لتنظيم عراقي مسلح يسمى "فيلق جند الله المكين لتحرير نجد والحجاز" يعود تاريخه إلى 23 أبريل/نيسان الماضي، ويتوعد السعودية برد عنيف إذا تدخلت في الشأن العراقي.

وقال هذا التنظيم -ومقره في مدينة الكوفة حسب البيان- "وأنتم تتمنون وطء أرض العراق، هيهات هيهات، ولكن ننصحكم بأن تتمنوا الخلاص من كواسر العراق التي سوف تلاحقكم في عروشكم، وتسلب النوم من أعينكم".

وأضاف البيان "إن كنتم رجالا نفذوا ما زعمتم وصرحتم به، لعمري ستجدون رجالا لا قبل لكم بهم، رجال إذا دعوا لكشْف مُلمّة لبسوا القلوب على الدروع، يتهافتون على ضرب القنا، جنود أشباح من جميع مذاهب وطوائف العراق، يهزون أرضكم، ويدمرون درعكم، ويهدمون قصوركم".

إطلاق المعتقلين
وقال التنظيم في بيان آخر متوعدا السلطات السعودية "اعلموا أن ظلمكم قربت نهايته، والفرج لأصحاب الحق والعقيدة قادم ودقت ساعته، فسارعوا للخلاص من هذا المأزق، وأطلقوا سراح المعتقلين وعلى رأسهم الشيخ  نمر باقر النمر خلال 72 ساعة، فلا تورطوا أنفسكم لأن البركان سوف ينفجر والزلزال تحت أقدامكم وأنتم لا تشعرون به".

وكانت قوات الأمن السعودية اعتقلت النمر في يوليو/تموز 2012 في منطقة العوامية بمحافظة القطيف (شرق المملكة)، والتي شهدت آنذاك مظاهرات ضد السلطات السعودية، وقد وُصف النمر بأنه من مثيري تلك المظاهرات.

وأضاف التنظيم موجهاً حديثه للسلطات السعودية "الأمر الآخر أن تسحبوا مرتزقتكم وصعاليككم من أراضينا المقدسة، سوف تواجهون نفس المصير لأننا سوف نرسلهم لكم جثثا مقسومة إلى نصفين بسيوف الأبطال العراقيين".

وقد وقع البيان المشرف العام للتنظيم، واسمه حجة الإسلام الشيخ علي الخفاجي البيضاني.

يشار إلى أن جماعة عراقية أخرى تسمى "جيش المختار" كانت قد تبنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إطلاق قذائف هاون سقطت قرب مركز تابع لحرس الحدود السعودي في منطقة حدودية مع العراق. وقالت السلطات العراقية في يناير/كانون الثاني الماضي إنها اعتقلت زعيم الجماعة واثق البطاط في العاصمة بغداد.

المصدر : الجزيرة