دعا اجتماع وزراء الخارجية لـدول مجلس التعاون الخليجي في دورته الـ131 إيران إلى تعزيز أمن منطقة الخليج العربي، ودعا إلى إحالة مرتكبي جرائم الحرب بـسوريا لـمحكمة الجنايات الدولية، ورحب بحكومة التوافق الفلسطينية.

وعبر المجلس الوزاري- الذي اختتم أعمال اجتماعه في العاصمة السعودية الرياض أمس- عن تطلعه إلى ترجمة التوجهات الإيرانية إلى واقع إيجابي في علاقة طهران بدول مجلس التعاون الخليجي باتخاذ ما وصفها بخطوات إيجابية في أقرب وقت، سعيا إلى إزالة كل أسباب التوتر في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

وأكد الاجتماع أهمية علاقات التعاون بين دول المجلس وإيران على أسس احترام سيادة دول المنطقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس، ومبادئ حسن الجوار، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.

الملف السوري
وفي الشأن السوري، أكد الاجتماع ضرورة إحالة مرتكبي جرائم الحرب ضد الشعب السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، وأعرب عن أسفه لاستخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار دولي بهذا الشأن، كما رحب المجلس بتشكيل حكومة التوافق الفلسطينية. 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمين العام للمجلس عبد اللطيف بن راشد الزياني أن الدورة الـ131 استعرضت مسيرة العمل الخليجي المشترك في المجالات كافة.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الاجتماع بحث تسوية الخلافات بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى على خلفية أزمة سحب السفراء.

وسبق لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أن عقدوا اجتماعا في 17 أبريل/نيسان الماضي بالرياض تمت خلاله مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية لدول المجلس، وسط أنباء عن إنهاء أزمة السفراء مع قطر.

وحسب بيان رسمي خليجي آنذاك، توصلت السعودية والإمارات والبحرين إلى اتفاق يتيح إنهاء الأزمة مع قطر.

كما تم الاتفاق في الاجتماع على تبني الآليات التي تكفل السير في إطار جماعي, وألا تؤثر سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله ودون المساس بسيادة أي من دوله.

المصدر : الجزيرة