استهدفت قوات النظام السوري مدينة داريا بـريف دمشق اليوم بـ24 برميلا متفجرا، بالإضافة إلى عشر غارات جوية، مما أدى لسقوط ضحايا لم يحدد عددهم تحديدا دقيقا.

وتأتي هجمات اليوم المكثفة على داريا في وقت انطلقت فيه الانتخابات الرئاسية في المناطق التي يسيطر عليها النظام، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز بها الرئيس بشار الأسد بولاية ثالثة لسبع سنوات.

وداريا الواقعة في ريف دمشق الغربي تعد أكبر مدن الغوطة الغربية وتبعد ثمانية كيلومترات عن العاصمة، وهي ذات موقع إستراتيجي بسبب ملاصقتها لمطار المزة العسكري في دمشق ولقربها من القصر الجمهوري وغيره من المواقع الهامة في العاصمة.

ومنذ بدء الثورة السورية تعد داريا من أكثر المناطق استنزافا للنظام على الصعيد العسكري. وكانت بدأت الحملة العسكرية لقوات النظام على المدينة مطلع ديسمبر/كانون الأول 2012، ولم تفلح محاولات عديدة من قبل قوات النظام لاقتحام المدينة.

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عدة مشاهد مصورة لغارات من الطيران الحربي والمروحي النظامي على داريا، تظهر قصفا شديدا ومتكررا على المدينة.

ومن المشاهد سقوط أحد البراميل المتفجرة بمكان قريب من المصور الذي كان يوثق لاستهداف المدينة. كما أظهرت مشاهد استخدام النظام لطائرات من نوع سيخوي وميغ لقصف المدينة.

المصدر : الجزيرة