هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع العمليات العسكرية ضد غزة إذا اقتضت الحاجة، ويأتي ذلك بعد شن جيش الاحتلال غارات على غزة عقب قصف من القطاع أدى لإصابة إسرائيليين بجروح.

 وأضاف نتنياهو في الجلسة الأسبوعية لحكومته "في مطلع الأسبوع هاجمت قوات الدفاع الإسرائيلية أهدافا ردا على إطلاق نار من قطاع غزة على إسرائيل". وقال "نحن مستعدون لتوسعة هذه العملية إذا اقتضت الضرورة".

وشنت طائرات حربية إسرائيلية 12 غارة جوية على قطاع غزة فجر الأحد وذلك بعد إطلاق صواريخ السبت أدت إلى اندلاع حريق في المنطقة الصناعية في سديروت جنوب إسرائيل أصيب فيه ثلاثة إسرائيليين بجروح.

واستهدف القصف الإسرائيلي الأخير على غزة موقعين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جنوب مدينة غزة دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "رجلا يبلغ من العمر 47 عاما وطفلة تبلغ من العمر 15 عاما أصيبا بجراح متوسطة بشظايا صاروخية خلال استهداف طائرات الاحتلال هدفا بالقرب من مسجد الفاروق بحي الزيتون في مدينة غزة".

من جهتها، أكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أنه "كان هناك ما مجموعه 12 ضربة على مرتين"، مشيرة إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف خلال الليل عدة "مواقع لأنشطة إرهابية". 

وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمر أبو عيشة والد الشاب عامر الذي تتهمه بأنه من بين من اختطفوا المستوطنين الثلاثة قبل نحو ثلاثة أسابيع. 

وقد اقتحم جنود الاحتلال منزل عائلة أبو عيشة في مدينة الخليل وحطموا محتوياته وألقوا القبض على عمر وهددوا بنسف المنزل بالصواريخ خلال الأيام المقبلة. وكان عمر أبو عيشة قد اتهم قوات الاحتلال باختطاف ابنه في محاولة لتصفيته وادعاء أنها قتلت الخاطفين لتحرير المستوطنين الثلاثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات