قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 17 قتيلا سقطوا في سوريا الأحد بينهم ستة أطفال وسيدتان واثنان تحت التعذيب في قصف متواصل لقوات النظام على مدن سورية عدة.

وقتل ثلاثة أطفال جراء قصف قوات النظام بالمدفعية مدينة الرستن بريف حمص. وقال ناشطون إن القصف المدفعي طال الأطفال قرب مدرستهم، كما أصيب عدد آخر من الأشخاص نتيجة القصف.

وتعرضت مدينة تلبيسة بريف حمص لقصف صاروخي تسبب في جرح عشرات الأشخاص وتدمير ثلاثة منازل.

وقال ناشطون إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون جراء قصف الطيران الحربي مدينة كفربطنا بـريف دمشق. وقالت لجان التنسيق المحلية إن مدينة المليحة في ريف دمشق تعرضت لقصف جوي مكثف من قبل قوات النظام.

وفي حلب شهد حي جمعية الزهراء اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تحاول استعادة نقاط سيطر عليها مقاتلو المعارضة مؤخرا داخل الحي، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل أربعة جنود نظاميين وسط قصف متبادل من الطرفين بقذائف الهاون، وفقا لمسار برس.

كما قتلت قوات المعارضة عددا من قوات النظام خلال الاشتباكات في محيط الشيخ نجار بحلب، وسقط جرحى بقصف للطيران الحربي على مدينة تل رفعت وبلدة مارع بريف المحافظة ذاتها.

video

قصف متبادل
وفي درعا جنوبا أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن مقاتلات النظام ألقت براميل متفجرة على الحي الغربي من مدينة نوى في ريف درعا، كما طال القصف أيضا مدينة داعل فخلّف عددا من المصابين وألحق أضرارا جسيمة بالمباني السكنية.

وفي الرقة شمال شرقي سوريا شنت طائرات النظام السوري عدة غارات على المدينة استهدفت إحداها جنوب المدينة بالقرب من أحد مقار تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، كما استهدفت غارتان محطة للمحروقات في المدينة، مما ألحق بها أضرارا وأدى إلى احتراق بعض السيارات.

في الأثناء، ذكرت لجان التنسيق المحلية أن مدينة المليحة في ريف دمشق تعرضت لقصف جوي مكثف من قبل قوات النظام، يأتي ذلك وسط غارات جوية على بلدات أخرى بريف دمشق، منها مسرابا ودوما، وغارات على حي جوبر بدمشق.

في المقابل، استهدفت كتائب المعارضة بقذائف الهاون تجمعات قوات النظام على طريق بلدة زبدين بريف دمشق، وفقا لمسار برس.

كما طال القصف أيضا مدنا وبلدات أخرى بريف المحافظة ذاتها، منها إنخل والشيخ مسكين والنعيمة داعل، مما خلّف عددا من المصابين وألحق أضرارا جسيمة بالمباني السكنية.

وأثناء اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام محيط بلدة عتمان بريف درعا وثقت شبكة مسار برس مقتل ثلاثة جنود نظاميين.

معارضون يتهمون تنظيم الدولة بمحاولة التفرد بالسيطرة على مناطق سورية (الجزيرة)

إعدام ميداني
من ناحية أخرى، أعدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ثمانية مقاتلين معارضين بتهمة الانضواء في كتائب مقاتلة تخوض معارك ضده، وقام بصلبهم في ريف حلب الشرقي، وأبقى عليهم في الساحة العامة في البلدة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن تنظيم الدولة قام كذلك "بصلب رجل حي في إحدى الساحات العامة بمدينة الباب في ريف حلب، وأبقاه مصلوبا لثماني ساعات بتهمة شهادة زور".

في غضون ذلك، تتواصل المعارك بين التنظيم وتشكيلات من المعارضة السورية. وأفاد المرصد بأن اشتباكات تدور بين الطرفين في ريف دمشق، في سابقة منذ اندلاع المعارك بين الجانبين مطلع عام 2014.

وتدور منذ مطلع يناير/كانون الثاني معارك بين تشكيلات من المعارضة السورية وعناصر تنظيم الدولة الذي يتهمه المعارضون بارتكاب ممارسات "مسيئة" تشمل أعمال الخطف والقتل والإعدام، إضافة إلى محاولة التفرد بالسيطرة في مناطق تواجده.

المصدر : الجزيرة + وكالات