عوض الرجوب-الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والد شاب فلسطيني تتهمه بأنه أحد الذين اختطفوا المستوطنين الثلاثة قبل نحو ثلاثة أسابيع في الخليل جنوب الضفة الغربية، في حين ألغت حظرا كانت فرضته على سفر سكان المنطقة منذ بدء حملتها العسكرية.

واقتحم جنود الاحتلال منزل عائلة عمر أبو عيشة في مدينة الخليل، وألقوا القبض عليه وحطموا محتويات المنزل وهددوا بنسفه بالصواريخ خلال الأيام المقبلة.

وتتهم إسرائيل عامر أبو عيشة ومروان القواسمة المنتميين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخطف المستوطنين الثلاثة، وتقول إن آثارهما اختفت مع فقدهم.

واتهم عمر أبو عيشة والد عامر سلطات الاحتلال باختطاف ابنه. وقال في حديث خاص للجزيرة إنه لا يستبعد أن يقتل الاحتلال ابنه بحجة الضلوع في اختطاف الإسرائيليين الثلاثة.

إلغاء حظر
من جهة أخرى ألغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتبارا من اليوم الحظر على سفر سكان منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية والذي فرضته بعد اختفاء المستوطنين الثلاثة.

القوات الإسرائيلية خففت من إجراءاتها بالخليل (الجزيرة نت) 

وقال مدير هيئة المعابر والحدود الفلسطينية نظمي مهنا إن السلطات الإسرائيلية أبلغت أمس وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ بقرارها السماح لأهالي الخليل بالسفر وعودة الحركة إلى ما كانت عليه سابقا.

وأكد مهنا أن سفر أهالي الخليل عبر معبر الكرامة جرى اليوم بسلاسة ولم يتم إرجاع أي مسافر من قبل الجانب الإسرائيلي.

وكانت سلطات الاحتلال شنت حملة عسكرية واسعة بحثا عن المستوطنين الثلاثة استشهد خلالها خمسة فلسطينيين واعتقل أكثر من 530 شخصا.

كما قررت إسرائيل سلسلة عقوبات جماعية على منطقة الخليل من بينها منع من السفر لمن هم بين 20 و50 عاما الذي تم التراجع عنه اليوم، ومنع العمال والتجار من التوجه إلى أماكن أعمالهم في إسرائيل، ولا يزال هذا القيد ساريا.

وخففت قوات الاحتلال في الأيام الأخيرة من إجراءاتها وتدابيرها العسكرية في أجزاء واسعة من منطقة الخليل، في حين لا تزال منطقة حسكة بين بلدة حلحول ومدينة الخليل تخضع لوجود عسكري وإجراءات تفتيش مشددة.

ومع قرار السماح بالسفر تنفس مئات المعتمرين المسجلين لشهر رمضان المبارك الصعداء، وبدأت قوافلهم بالاستعداد للسفر اعتبارا من يوم غد الاثنين.

المصدر : الجزيرة