تسارعت الاستعدادات في كالابري الساحلية بجنوب إيطاليا وتحديدا في ميناء غيوا تورو تمهيدا لوصول أسلحة ومكونات كيميائية سورية في بداية الأسبوع ونقلها إلى السفينة الأميركية "كيب راي" التي سيتم تدمير المكونات الكيميائية على متنها في الثاني من يوليو/تموز كما هو متوقع، وذلك وفقا لما أعلنت عنه السلطات المحلية أمس.

وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المسؤولة مع الأمم المتحدة عن تفكيك ترسانة سوريا الكيميائية ثم تدميرها، أنه سيتم مطلع الشهر القادم نقل هذه المواد من السفينة الدانماركية إلى السفينة كيب راي المعتمدة لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية في المياه الدولية.

وفرضت السلطات الإيطالية إجراءات أمنية في كالابري، حيث ستقام أبواب وحواجز إضافية في المنطقة الساحلية لمنع أي تسلل وسيتم تعزيز المراقبة البحرية.

وسيتم تجهيز مركز قيادة لاستقبال رجال إطفاء وجهاز طبي وقوات الأمن إضافة إلى ممثلين عن قيادة المرفأ والبحرية ووكالة حماية البيئة والسلطة البحرية في المرفأ وشركة مدسنتر وهي المجموعة الخاصة التي تدير محطة المستوعبات في ميناء المنطقة.

كما ستفعل غرفة مراقبة ستتمركز فيها السلطات السياسية المحلية والمسؤولون عن الإطفاء والشرطة والبحرية وغيرها، اعتبارا من الأول من يوليو/تموز القادم.

وبحسب المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مايكل لوهان، فإن عملية نقل المواد الكيميائية من السفينة الدانماركية إلى السفينة الأميركية ستستمر 48 ساعة كحد أقصى.

وتعذر على المتحدث القول كيف ستتم عملية نقل المكونات الكيميائية، وهل ستتم بواسطة رافعات أو غير ذلك.

وأضاف لوهان أنه تتوفر لمرفأ غوا تورو الإيطالي -الذي ستتم فيه عملية النقل- التجهيزات اللازمة لنقل هذا النوع من المواد، لذلك تم اختياره.

وما إن يتم تحميل الأسلحة والمنتجات الكيميائية ستنطلق السفينة كيب راي فورا إلى عرض البحر في المياه الدولية للبدء بإتلاف العناصر الكيميائية.

وبحسب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فإن عمليات الإتلاف ستتطلب نحو ستين يوما.

المصدر : وكالات