أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي السبت في مؤتمر صحفي بدمشق أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمات التي قال إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يشنها بدول المنطقة.

وقال ريابكوف خلال لقائه بالصحفيين عقب اجتماع عقده مع الرئيس السوري بشار الأسد إن سيطرة تنظيم الدولة على مساحات واسعة شمال العراق "أمر خطير للغاية وتهديد حقيقي لأسس الدولة العراقية".

وعلق المسؤول الروسي على إعلان واشنطن عزمها تقديم دعم للمعارضة السورية بقوله "لا نقبل مثل هذه السياسة، ومن مصلحة الجميع بمن فيهم الأميركيون أن يأخذوا موقفا مسؤولا في ما يخص التسوية السورية".

والتقى ريابكوف الجمعة وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وبحث معه سبل "تعزيز العلاقات الثنائية وإنجاز سوريا التزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

وكان البيت الأبيض قد أعلن مؤخرا أن الرئيس باراك أوباما طلب من الكونغرس خمسمائة مليون دولار بهدف "تدريب وتجهيز" مقاتلي المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة.

بدوره، قال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري للصحفيين بدمشق "نحن حاربنا الإرهاب، لا يوجد إرهاب نظيف ووسخ".

ويعتبر النظام السوري الاحتجاجات التي اندلعت ضده منذ منتصف مارس/آذار "مؤامرة كونية" ينفذها من يصفهم بالإرهابيين بدعم من الخارج.

وبحسب المقداد، فإن الذين يميزون بين "إرهاب معتدل وغير معتدل مخطئون"، مبرزا أن موقفهم ذلك "يعكس أنهم متحالفون مع الإرهاب الذي سيدمر المنطقة والعالم".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن الاثنين عقوباته المفروضة على نظام الأسد، وتمثلت بإضافة 12 وزيرا إلى قائمة الشخصيات السورية التي تشملها عقوبات تجميد أصول مالية، وحظر إعطاء تأشيرات لدخول دول الاتحاد.

ووفقا لبيانات مجلس الاتحاد، فقد ارتفع بذلك عدد الشخصيات التي شملتها العقوبات إلى 191 شخصية، كما تشمل قائمة عقوبات الاتحاد بالنسبة لسوريا 53 شركة ومنظمة يحظر التعامل معها، من بينها البنك المركزي السوري.

ويستمر العمل بالعقوبات الأوروبية حتى أول يونيو/حزيران 2015، وتشمل أيضا حظرا على النفط وتجارة الأسلحة مع سوريا.

المصدر : وكالات