قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس الجمعة إن طائرات أميركية حربية تقوم بعمليات تحليق فوق العراق، مشيرين إلى أن الهدف من هذه الطلعات هو جمع المعلومات وضمان سلامة الأفراد الأميركيين على الأرض في العراق وليس تنفيذ ضربات.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي للصحفيين قائلا "ما أقوله لكم هو أن طائراتنا سواء بطيار أو بدون طيار مستمرة في التحليق فوق العراق بناء على طلب الحكومة العراقية، ومعظم طلعاتها لأغراض الاستطلاع، وبعض هذه الطائرات مسلح".

وأضاف كيربي أن تسليح بعض هذه الطائرات يأتي "لأسباب تتصل بحماية القوات بعد أن أرسلنا إلى البلاد بعض المستشارين العسكريين الذين سيكون هدفهم العمل خارج حدود السفارة".

وأكد أن العراق طلب ثمانمائة صاروخ "هيلفاير" جو/أرض الذي يمكن طائرات الهليكوبتر من استهداف الدبابات وغيرها من المركبات المدرعة، بالإضافة إلى مئات من صواريخ "هيلفاير" التي ستسلم للبلاد في الأسابيع القادمة، وأوضح أن "العمل يجري بينما نتحدث".

مساعدة المالكي
وزادت الولايات المتحدة عدد الطلعات الجوية الاستطلاعية سواء بطائرات بطيار أو بدون طيار إلى ما بين 30 و35 في اليوم، في محاولة منها لمساعدة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي على صد تقدم المسلحين، ومن بينهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وبعد أكثر من عامين ونصف العام من انسحاب القوات الأميركية، استبعد البيت الأبيض إرسال قوات للقتال في العراق، لكنه أرسل 180 مستشارا عسكريا، وقال إنه سيدرس القيام بضربات جوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الذين يسيطرون -إلى جانب جماعات مسلحة أخرى تضم ثوار العشائر- على مدن وبلدات في شمال وغرب العراق.

وقال مسؤولون أميركيون إن معلومات المخابرات الأميركية بشأن تقدم تنظيم الدولة الإسلامية تتحسن، "لكن استكمال صورة مفصلة للتهديد سيستغرق أسابيع"، وأضافوا أن أي ضربات محتملة لا تبدو وشيكة.

وفي الأثناء، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية الأميركي جون كيري -في جدة عقب لقائه رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا- قوله إن "المعارضة السورية المعتدلة بإمكانها لعب دور مهم في صد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ليس فقط في سوريا بل في العراق أيضا".

المصدر : وكالات