اتهمت المعارضة السودانية الرئيس عمر البشير بالتراجع عن التزاماته بإطلاق الحريات العامة ورفضت قراره إجراء الانتخابات في موعدها العام القادم.

في المقابل اتهمت الحكومة بعض القوى السياسية بعرقلة الحوار وبالسعي إلى تفكيك النظام. وقال إبراهيم غندور -مساعد رئيس الجمهورية- لدى مخاطبته مؤتمر محلية الخرطوم أمس الجمعة إن المعارضة تستخدم أسلوب التكتيك في مقاطعتها للحوار بدلاً من أن تنظر إليه لتحقيق وحدة الصف الوطني.

وأكد أن لا سبيل أمام المعارضة لتحقيق أجندتها السياسية إلا بالحوار أو الانتخابات وأشار إلى أن تعديلات قانون الانتخابات تصب كلها في غير مصلحة الحزب الوطني الحاكم، قائلاً "قبلنا بها لمنح الأحزاب فرصة في المشاركة في الأجهزة التشريعية والتنفيذية".

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه البشير أن الانتخابات العامة ستجرى في موعدها نافياً أي حديث عن تأجيلها. وقال في كلمة ألقاها في الجلسة الختامية لمجلس الشورى القومي للحزب الحاكم الخميس الماضي "نسمع بعض الأصوات تتحدث عن إمكانية تأجيل الانتخابات ونحن لم نتحدث عن هذا الأمر في جميع المستويات التنظيمية لحزب المؤتمر الوطني".

من جانبه رأى زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي في برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة الأربعاء الماضي، أن فكرة الحوار حتمية وإستراتيجية، لكنه شدد على حتمية إقرار الحل الشامل.

وكانت المعارضة السودانية قالت مؤخراً إن الحوار الذى دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير قد انهار.

ووضعت المعارضة عدة شروط قالت إنها ضرورية لإنجاح الحوار، أبرزها إطلاق المعتقلين وعدم تقييد الحريات.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية