قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أعدموا 160 جنديا عراقيا بشكل جماعي في تكريت بشمال العراق.
 
وأوضحت المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها أن مسلحي تنظيم الدولة قتلوا ما بين 160 و190 جنديا عراقيا في موقعين بتكريت في الفترة ما بين 11 و14 يونيو/حزيران الجاري، مستندة إلى صور بالأقمار الصناعية وأخرى فوتوغرافية.
 
ووفق هيومن رايتس فإن "تحليل الصور الفوتوغرافية وصور الأقمار الاصطناعية يشير بقوة إلى أن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام قاموا بعمليات إعدام جماعية في تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد سيطرتهم على المدينة في 11 يونيو/حزيران".

وأقرت المنظمة بأن عدد الضحايا يمكن أن يكون أكبر بكثير من عدد الجثث التي تم العثور عليها، مشيرة إلى أن "الصور الفوتوغرافية وصور القمر الاصطناعي تشكل أدلة قوية على جريمة حرب مروعة تتطلب المزيد من التحقيق".

وحددت هيومن رايتس موقعين ألقيت الجثث فيهما من خلال مقارنة معالم وملامح في الأرض مع الصور التي نشرها التنظيم.

وظهرت في الإنترنت أواسط يونيو/حزيران الحالي صور قيل إن تنظيم الدولة نشرها، وذكر أنها لجثث عشرات من عناصر قوات الأمن العراقية الذين قام بإعدامهم.

وفي المقابل، اتهمت هيئة علماء المسلمين بالعراق -في وقت سابق هذا الشهر- مليشيات قالت إنها تابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي بإعدام 69 معتقلا رميا بالرصاص أثناء نقلهم قرب مدينة الحلة، بينما قالت الحكومة إن الرتل تعرض لهجوم مما أدى إلى مقتل 15 سجينا وعشرة أفراد من الشرطة وإصابة 43 بينهم ثمانية من عناصر الشرطة و35 سجينا.

وقبل ذلك، عثر على جثث 63 سجينا بمخفر شرطة المفرق بوسط بعقوبة -مركز محافظة ديالى- وأكدت مصادر للجزيرة أن الجثث تعود لسجناء داخل المركز تمت تصفيتهم قبل مغادرة الشرطة.

وكان المسلحون قد نشروا في وقت سابق أيضا صورا لما قالوا إنها جثث تعود لأكثر من خمسين سجينا قتلتهم المليشيات القريبة من الحكومة قبل انسحابها من مدينة تلعفر غرب الموصل.

المصدر : وكالات