قال ناشطون سوريون إن اشتباكات عنيفة تدور بين كتائب المعارضة وقوات النظام على جبهة المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء بمدينة حلب, في حين سقط عدد من قوات النظام قتلى في مواجهات بمنطقة البريج في حلب.

وذكرت شبكة شام أن اشتباكات عنيفة تدور على جبهة المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء بمدينة حلب، وأن الطيران المروحي يلقي البراميل المتفجرة على المنطقة.

كما أفادت شبكة سوريا مباشر بمقتل عدد من قوات النظام من قبل عناصر الجيش الحر في مواجهات بمحيط قرية البريج بحلب، كما أفادت بنشوب حريق في المدينة الصناعية بحلب جراء غارة جوية استهدفت المدينة.

كما تدور اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط دوار الصاخور بمدينة حلب, وسط سقوط عدد من القذائف على المنطقة، وسقط عدد من القتلى والجرحى جراء سقوط برميل متفجر على حي طريق الباب في مدينة حلب وقذائف هاون على حي الأشرفية بحلب.

وأضافت الشبكة أن كتائب المعارضة استهدفت بالأسلحة الثقيلة معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في قرية الباروزة بريف حلب الشمالي.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 59 شخصا في مختلف المدن السورية أمس الخميس، بينهم ثمانية أطفال وخمس سيدات و12 من الجيش الحر.

 الطيران الحربي واصل قصفه في عدة مدن سورية خاصة حلب (الجزيرة)

خسائر للنظام
وفي دمشق أفادت شبكة سوريا بمقتل ثلاثة أطفال وإصابة عدد آخر بجروح جراء سقوط قذيفة هاون على نادي الثورة في حي القصاع بدمشق.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام قرب حاجز طعمة في بلدة زملكا بريف دمشق، وفي منطقة المرج بريف دمشق الشرقي.

وفي حمص وريفها أفادت شبكة مسار برس بقيام اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط الجزيرة السابعة بحي الوعر بحمص، ويأتي ذلك مع أنباء عن توصل النظام السوري إلى اتفاق هدنة مع المعارضة المسلحة في الحي  يمكن من دخول الأطعمة والأدوية للحي.

كما تدور اشتباكات بن كتائب المعارضة وقوات النظام على عدة جبهات في مدينة تلبيسة بريف حمص, وسط قصف بقذائف الهاون والمدفعية من قبل قوات النظام يستهدف المنطقة الغربية من المدينة.

وفي حماة استهدفت كتائب المعارضة مراكز أمنية للنظام في قرية المفكر بريف حماة الشرقي أدت إلى إصابات في صفوف قواته، وفق مركز حماة الإعلامي، بينما سيطر الجيش الحر على حاجز كازية خالد التابع للنظام جنوبي مورك بريف حماة وقتل عناصر الحاجز.

وتكمن أهمية هذا الحاجز في كونه يعد نقطة تجمع وتمركز لقوات النظام أثناء التجهيز لأي حملة اقتحام لمدينة مورك، فتتم من خلالها المؤازرة وتأمين الطريق للقوات المتقدمة باتجاه مورك.

كما سيطر الجيش الحر على حاجز سيريتل في قرية شيزر قرب مدينة محردة بريف حماة الغربي، وفق ما ذكر مركز حماة الإعلامي، الذي أفاد أيضا بإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف قوات النظام بالمدفعية لمزارع بلدة حر بنفسه في ريف حماة الجنوبي.

وفي درعا قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن قصفا صاروخيا من قبل قوات النظام استهدف أطراف بلدة اليادودة بريف المدينة، بينما سقط عدد من الجرحى بقصف من مدفعية النظام على الشيخ مسكين بدرعا.

حي الوعر في حمص يشهد هدنة أخرى لكتائب المعارضة والنظام (اتحاد تنسيقيات الثورة)

مواجهات دير الزور
من جهة أخرى تواصلت المعارك بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في ريف دير الزور في شرق سوريا، رغم المبايعة التي قام بها مقاتلو فصيل من الجبهة لتنظيم الدولة في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن مناطق في بلدة البصيرة (بمحافظة دير الزور) التي يسيطر عليها تنظيم الدولة تشهد قصفا من جبهة النصرة بقذائف الهاون".

وأشار إلى قيام معارك بين مقاتلي جبهة النصرة وكتائب أخرى في المعارضة السورية من طرف وتنظيم الدولة من طرف آخر في المنطقة الواقعة بين كوع العتال وقرية الطكيحي.

وفي منطقة أخرى من دير الزور، تستمر مفاعيل المبايعة التي أعلنها الأربعاء مقاتلو جبهة النصرة في البوكمال لتنظيم الدولة، رغم اعتراض الفصائل المنضوية تحت لواء الجيش الحر في المدينة على المبايعة، وتحذيرها من دخول التنظيم إلى المدينة.

وسيطر تنظيم الدولة في الأسابيع الأخيرة على مساحات واسعة في شمال وغرب العراق، بما فيها بلدة القائم المقابلة للبوكمال ومعبرها الحدودي، وتقدمت في محافظة دير الزور في الجانب الآخر من الحدود في شرق سوريا. وبذلك ربط التنظيم بين مناطق سيطرته في العراق وسوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات