أصيب فلسطيني بالرصاص وتوفيت سيدة أثناء حملة دهم جديدة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة بدأت قبل أسبوعين بحثا عن ثلاثة مستوطنين.

وأطلق جنود إسرائيليون النار على رجل فلسطيني في قرية سموع بالخليل جنوبي الضفة وأصابوه بجراح خطيرة أثناء محاولتهم اعتقاله.

وقال جيش الاحتلال إنه أطلق النار على الرجل "المطلوب" بعد محاولته الهرب من قوة عسكرية كانت تحاول اعتقاله، ونقل الجريح إلى المستشفى.

وكان المجلس المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي قرر أمس مواصلة العملية العسكرية في الضفة الغربية بحثا عن المستوطنين الثلاثة المفقودين منذ نحو أسبوعين.

وقد دهمت قوات الاحتلال الليلة الماضية ما لا يقل عن 136 منزلا وموقعا معظمها في محافظة الخليل، واعتقلت عشرة فلسطينيين.

وكان أكثر من خمسمائة فلسطيني اعتقلوا منذ بدء حملة البحث الإسرائيلية، وفقا لنادي الأسير الفلسطيني. ومن بين المعتقلين قادة ونواب في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتشتبه سلطات الاحتلال في أن المستوطنين الثلاثة قد أسروا من قبل خلية مقاومة في منطقة الخليل.

وفي الخليل أيضا، توفيت الليلة الماضية سيدة فلسطينية (65 عاما) إثر إصابتها بأزمة قلبية خلال دهم قوة إسرائيلية منزلها في مخيم العروب.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن السيدة فارقت الحياة إثر نقلها إلى المستشفى. وخلال الحملة العسكرية الإسرائيلية الحالية -وهي الأوسع في الضفة الغربية منذ عشر سنوات- استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون، في حين اعتقل المئات.

المصدر : وكالات