قتل شخص وجرح عشرة آخرون نتيجة انفجار وقع مساء اليوم وسط العاصمة اللبنانية بيروت، والقتيل هو الشخص الذي فجر نفسه عند مداهمة قوات الأمن للغرفة التي يسكنها في أحد الفنادق بمنطقة الروشة. 

وأعلن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر عن سقوط ثلاثة جرحى من الأمن العام اللبناني نتيجة التفجير، بينما تحدث مدير العمليات في الصليب الأحمر اللبناني عن إصابة سبعة مدنيين بجروح في التفجير.

من جهته ذكر وزير الداخلية اللبناني بشكل رسمي أن "الانتحاري" الذي نفذ التفجير وقُتل فيه يحمل الجنسية السعودية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن انفجار الروشة نفذه "انتحاريان" الأول فجر نفسه وقتل، والثاني تم إلقاء القبض عليه.

ونُقل عن جهات أمنية لبنانية أن مداهمة رجال الأمن للفندق جاءت في إطار متابعة المعلومات الأمنية التي وصلت أخيرا عن وجود "مجموعات إرهابية"، وحصل الانفجار خلال مداهمة رجال الأمن للفندق.

وشوهد بعد الانفجار حريق يلتهم الطابقين الثالث والرابع من فندق "دوروي" بمنطقة الروشة وسط بيروت، إلى جانب تحطيم زجاج وخراب بالفندق.

وإثر الانفجار فرضت القوى الأمنية اللبنانية طوقا حول المكان. كما شوهدت سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء تهرع إلى المنطقة.

كما ذكر شهود عيان أنه بعد الحادث تم القبض على شخصين على الأقل من نفس الفندق الذي وقع فيه التفجير.

رجال الإطفاء يحاولون إخماد الحريق
الناجم عن تفجير الروشة (أسوشيتد برس)

إجراءات أمنية
وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش اللبناني أنه احتجز خمسة أشخاص يشتبه في أنهم كانوا يخططون لاغتيال أحد كبار ضباط الأمن في شمال البلاد، حسبما ورد في بيان صدر عن الجيش اللبناني.

وجاء في بيان للجيش "في عملية أمنية نوعية، أوقفت مديرية المخابرات في الجيش خلية إرهابية في منطقة القلمون قرب مدينة طرابلس المحاذية لسوريا كانت تخطط لاغتيال أحد كبار الضباط الأمنيين في الشمال".

وأضاف البيان أن مديرية مخابرات الجيش تستمر في أعمال الرصد والملاحقة والتحقيقات لتوقيف باقي أفراد الخلية وكشف ارتباطاتهم ومخططاتهم.

يشار إلى أن قوات الأمن اللبنانية تضع نفسها في حالة تأهب قصوى منذ التفجيرين اللذين وقعا في غضون ثلاثة أيام، فقد فجر شخص سيارته قرب نقطة تفتيش للجيش مساء الاثنين الماضي في ضاحية بيروت مما أدى إلى مقتل مفتش في الأمن ومنفذ العملية، بعد ثلاثة أيام من نجاة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم من تفجير قرب الحدود اللبنانية السورية الجمعة الماضية.

وحذر الناطق الإعلامي باسم كتائب "عبد الله عزام" المرتبطة بتنظيم القاعدة سراج الدين زريقات حزب الله الذي يشارك في القتال إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد، قائلا "لن يهنأ لكم عيش آمن حتى يعود الأمن لأهل سوريا ولبنان".

المصدر : الجزيرة + وكالات