شن سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي 12 غارة على قطاع غزة. فيما أكد مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش سينتقل في غضون أيام إلى خطة بديلة في عملياته المستمرة في الضفة الغربية المحتلة بحثا عن المستوطنين الثلاثة المفقودين.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الغارات الإسرائيلية استهدفت خصوصا مواقع للتدريب تستخدمها فصائل فلسطينية، ولم تسفر عن إصابات.

وجاءت الغارات بعيد إعلان متحدثة باسم الاحتلال اعتراض صاروخين أطلقا من قطاع غزة تجاه مواقع إسرائيلية. وأوضحت المتحدثة أن نظام الدفاع المضاد للصواريخ "القبة الحديدية" اعترض الصاروخين اللذين لم يسفرا عن أضرار.

وفي قطاع غزة أيضا، توفيت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات متأثرة بجراحها وأصيب أربعة فلسطينيين مساء الثلاثاء بجروح اثنان منهما بحالة الخطر، إثر انفجار غامض في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وفقا لمصادر صحية فلسطينية.

ويأتي تصاعد عمليات إطلاق الصواريخ والغارات الجوية التي تشنها إسرائيل ردا على ذلك، بينما يسود توتر حاد جدا على الأرض.

خطة بديلة
ويقوم جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية بعمليات مكثفة للعثور على ثلاثة مستوطنين مفقودين منذ 12 الشهر الجاري في الضفة الغربية.

وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش سينتقل في غضون أيام إلى خطة بديلة في عملياته المستمرة في الضفة الغربية بحثا عن المستوطنين الثلاثة المفقودين.

وقال المصدر للجزيرة إن الجيش سيقلل من انتشار قواته في أرجاء الضفة، وسيتوقف عن عمليات الدهم والاعتقالات الواسعة، وسيعتمد على المعلومات الاستخبارية ويركز عمليات الدهم في أماكن محدودة جدا، وفق ما يتوفر من معلومات.

انتشار جيش الاحتلال في منطقة حسكا في إطار بحثه عن المستوطنين (الجزيرة نت)

وامتدت العمليات العسكرية لجيش الاحتلال في الخليل إلى بلدة حلحول شمال المدينة بحثا عن المستوطنين الثلاثة.

وتركزت عمليات البحث في الأيام الثلاثة الماضية وصباح الثلاثاء في منطقة حسكا وخربة أصحا بين بلدة حلحول ومدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، حيث باشرت القوات الإسرائيلية عمليات دهم وتفتيش لعشرات المنازل، بعضها فتش عدة مرات، حسب إفادات سكان للجزيرة نت.

ويقول السكان إن الجنود يخربون كل ما تقع عليه أيديهم ويقلبون المنازل رأسا على عقب، قبل أن يعودوا لتفتيشها مرة ثانية.

من جهته قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل اعتقلت أكثر من 530 فلسطينيا منذ بدء حملتها العسكرية بحثا عن ثلاثة مستوطنين مفقودين. ومن بين المعتقلين 11 نائبا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

المصدر : الجزيرة + وكالات