اختتم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارة للجزائر التقى خلالها نظيره عبد العزيز بوتفليقة، في وقت دان حزب النهضة الجزائري الزيارة ووصفها بأنها تمثل استفزازا لمشاعر الشعب الذي قال إنه رفض ما وصفه بالنظام العسكري في مصر.
 
وتناول الرئيسان آخر التطورات في العالم العربي ومنطقة الساحل والصحراء، إضافة إلى التنسيق الأمني بين البلدين.
 
وصرح السيسي عقب اللقاء بأن زيارته للجزائر تهدف إلى "الخروج بتوافق حقيقي ونظرة مشتركة للمصالح والتحديات التي تواجه البلدين والمنطقة".

وأضاف أن البلدين "يحتاجان للعمل سويا وتنسيق المواقف" في العديد من القضايا خاصة في مكافحة ما وصفه بالإرهاب.

وجرى اللقاء بحضور رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء عبد المالك سلال ووزير الطاقة يوسف يوسفي، ويرجح أن يكون الجانبان تناولا أيضا موضوع تزويد الجزائر مصر بالغاز.

وتعد هذه أول زيارة خارجية للسيسي منذ انتخابه رئيسا، وستكون محطته الثانية غينيا الاستوائية حيث يشارك في قمة دورية لدول الاتحاد الأفريقي.

وكان السيسي وصل صباح اليوم إلى الجزائر في زيارة قصيرة تلبية لدعوة من نظيره الجزائري، وقالت الرئاسة الجزائرية في وقت سابق إن الرئيسين "سيبحثان قضايا تتصل خصوصا بالوضع في العالم العربي وأفريقيا".

إدانة للزيارة
وفي السياق دان حزب النهضة الجزائري الزيارة ووصفها بأنها تمثل تحديا واستفزازا لمشاعر الشعب الجزائري "الذي رفض بفطرته السليمة ما أقدم عليه ممثل النظام العسكري الدموي الانقلابي بالشعب المصري".

وأضاف في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن "استقبال السلطة للسيسي فوق أرض الجزائر باسم مؤسسات الدولة الجزائرية هو طعن في قيم الثورة التحريرية المباركة وتملص من المواقف الثابتة للدولة الجزائرية في مناصرة قيم الإنسانية وقضايا الشعوب العادلة".

والجزائر ومصر دولتان حدوديتان لليبيا التي تعاني من مشاكل أمنية وأعمال عنف انتقلت آثارها إلى الدول المجاورة.

وكانت الجزائر قد دعت إلى "انتقال سلمي" في مصر بعد الانقلاب الذي قاده السيسي وأطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية