استهدفت قوات النظام السوري في الساعات الأولى -بعد منتصف ليلة الاثنين/الثلاثاء- عددا من قرى وبلدات حماة مما أدى إلى مقتل طفلة على الأقل وسقوط عشرات الجرحى، كما شنّت غارات على ريف حمص، وسط اشتباكات بمناطق مختلفة من ريف العاصمة دمشق.

وقال مركز حماة الإعلامي اليوم الثلاثاء إن طفلة رضيعة قتلت، وأصيب العشرات، جراء قصف بالحاويات المتفجرة على مشفى ميداني في كفرزيتا بريف حماة، وأشار إلى أن قوات النظام قصفت  بـالبراميل المتفجرة أيضا مخيماً للنازحين في قرية العطشان بريف حماة الشرقي.

كما شنّ الطيران الحربي غارات جوية على بلدات العقيربات وجبل شحشبو بريف حماة.

وفي الريف الشمالي لحمص ذكرت شبكة مسار برس أن غارة جوية استهدفت المنطقة الواصلة بين قريتي ديرفول والزعفرانة، وتم استهداف قريتي جبورين وغرناطة.

تم استهداف بلدة المليحة بغارات جوية فاقت العشرين غارة منذ أمس الاثنين (ناشطون)

غارات دمشق
وفي دمشق دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في كل من حي جوبر ومدينة زملكا من جهة المتحلق الجنوبي، تزامنا مع استمرار الاشتباكات في بلدة المليحة في ريف دمشق.

وقال اتحاد التنسيقيات السورية إن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين على مدينة الزبداني بريف دمشق، وأضاف أن قوات النظام شنّت 11 غارة على بلدة المليحة، التي تعرضت يوم أمس الاثنين إلى 12 غارة.

في المقابل أفاد ناشطون بأن جبهة النصرة استهدفت معاقل قوات النظام في بلدة عسال الورد، ودمّرت دبابة عند حاجز المرصد في منطقة القلمون بريف دمشق.

وفي حلب التي شهدت أمس مقتل عدد من الأشخاص بينهم أطفال جراء سقوط البراميل المتفجرة، جددت قوات النظام قصفها حي الحيدرية ببرميل متفجر.

ووثقت شبكة سوريا مباشر مقتل 24 شخصا أمس الاثنين في مدينة حلب وريفها، بينهم ثمانية أطفال وست سيدات.

من جهة أخرى استعادت كتائب المعارضة السيطرة على ثلاث قرى شمال حلب إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، كما استهدفت (كتائب المعارضة) بقذائف الهاون ومدافع محلية الصنع مقرات جيش النظام في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب، بحسب سوريا مباشر.

اشتباكات درعا
وفي درعا دارت اشتباكات متقطعة بين كتائب المعارضة وقوات الرئيس السوري بشار الأسد على أطراف حي طريق السد بدرعا المحطة، مما أدى إلى مقتل عنصرين من قوات النظام.

كما تواصلت المعارك في بلدة عتمان التي شهدت في الفترة الأخيرة معارك عنيفة بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تحاول اقتحام البلدة من محاور متعددة.

وتصدّى مقاتلو المعارضة لمحاولة قوات الأسد التقدم من الجهة الجنوبية للبلدة، مما أدى إلى مقتل عدد من عناصر النظام كما استهدفوا حاجزي أبو النعيم وأبو الراحة في محيط بلدة عتمان بريف درعا بالقذائف الصاروخية.

على صعيد آخر، جرت اشتباكات بين الطرفين على طريق برد في مدينة بصرى الشام أسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات الأسد، تزامن ذلك مع اشتباكات في محيط اللواء 82 ببلدة الشيخ مسكين، وسط قصف بالأسلحة الثقيلة على البلدة.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت يوم أمس مقتل ستين شخصا حتى اللحظة بينهم عشرة أطفال و14 تحت التعذيب وست سيدات، حيث كانت الحصيلة الأكبر في حلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات