عاود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخطف المستوطنين الثلاثة قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما قالت السلطة الوطنية الفلسطينية إنها شرعت في إجراء اتصالات لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن بعد التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة.

وقال نتنياهو في تصريحات لمجلس الوزراء الأحد وهو يدافع عن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة إن "إسرائيل نقلت أدلة تدين حماس إلى عدة دول وستذيعها علنا عما قريب".

وشملت عمليات بحث جيش الاحتلال حتى الآن نحو 1350 موقعا بالضفة الغربية فضلا عن شن عشرات الغارات على قطاع غزة. واعتقل الجيش أكثر من 330 فلسطينيا وأدت المداهمات الإسرائيلية إلى استشهاد ستة  فلسطينيين.

وقالت السلطة الفلسطينية إنها تعد العدة لدعوة مجلس الأمن للانعقاد، فيما نددت في بيان الأحد بـ"العدوان الغاشم والمفتوح، والعقوبات الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في جميع الأرض الفلسطينية، الذي أسفر حتى الآن عن ارتكاب عدد لا يحصى من الجرائم والانتهاكات بحق أبناء شعبنا وممتلكاته".

وأشار البيان إلى استشهاد ستة فلسطينيين منذ أيام عدة، وانتهاك حرمة المنازل، واقتحام المؤسسات والجمعيات والجامعات، واعتقال المئات وإعادة اعتقال من تم إطلاق سراحهم وفق الاتفاقات بذريعة البحث عن المستوطنين المفقودين الثلاثة، مؤكدا أن ذلك "يعني أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الوضع باتجاه المزيد من التأزم والانفجار".

وشددت السلطة الفلسطينية على أن العدوان "لن يحقق أهدافه، ولن يؤدي إلا إلى المزيد من التمسك بحقوقنا، وهذه الغطرسة الإسرائيلية لن تحول دون إصرار شعبنا على تحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال".

اعتقالات جديدة
وفي هذا السياق، اعتقلت قوات الاحتلال في الضفة الغربية الليلة الماضية 37 فلسطينيا، وذلك في إطار حملتها للبحث عن المستوطنين الثلاثة المفقودين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه تم إغلاق سبع مؤسسات تابعة لحماس. وأوضحت أن الحملة جرت في كل من نابلس ومخيم العروب وقرية بيت عوا.

وكان الفلسطينيون قد شيعوا السبت شهيدين سقطا خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينتي رام الله والبيرة ومخيم العين غربي نابلس.

وقد استشهد شاب فلسطيني وأصيب 15 في مخيم العين إثر اقتحام قوات الاحتلال للمخيم. وعقب انسحاب قوات الاحتلال عثر على شاب فلسطيني يدعى محمود إسماعيل مقتولا على سطح أحد المنازل في رام الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات